قائمة أسماء تنظيم أمن الدولة للتلفيق والاعتقال العشوائي والتعذيب

هددوا أحد الطلاب بالاعتقال مدي الحياة لو شارك في مظاهرة مرة أخري

قائمة أسماء تنظيم أمن الدولة للتلفيق والاعتقال العشوائي والتعذيب

في جامعة الفيوم تم اعتقال الكثيرين وفصل أخرين، وتم اختطاف طلاب لم يكن لهم نشاط إجرامي سوي الاعتراض علي موقف سياسي عام أو حالة طارئة، فقد دفع أكثر من 3400 طالب خلال السنوات الماضية أياما من حياتهم وراء تلك الجدران، التي تعرفت علي أجسادهم اكثر من حوائط منازلهم.. من هؤلاء الطلاب من اختفي وقتل وشرد ومنهم من أعاقه ملف في أمن الدولة عن العمل في مجالات عدة. يحكي الدكتور عبدالعظيم سلامة أنه كان مراقبا مراقبة كاملة من ضباط أمن الدولة، كما ذكر له بعضهم قالوا له إنه مراقب هاتفيا ويتم تصويره أحيانا، فالأمن يعرف مكانه حتي وهو يغلق هاتفه بسبب نشاطه الإخواني وقيامه بمناصرة الطلاب في تظاهراتهم وافكارهم. في قرية منشأة عبدالله بالفيوم والتي تمتلئ بعشرات الطلاب الذين راحوا ضحية لممارسة جهاز أمن الدولة، مثل أحمد عبدالحميد زيدان الذي توفي بعد اعتقاله بسبب نشاطه فترة دراسته بكلية التربية حيث تم اعتقاله 9 سنوات بسجن وادي النطرون ثم شيع أهله جثته بعد أن عاني من أمراض عديدة جراء التعذيب تسببت في وفاته. ممن تم اقتحام منازلهم علي يد ضباط من ضمنهم الرائد محظورة، وذكر الطلاب أنهم كانوا ينظمون لمهرجان تحت مسمي انتصار غزة حيث اعتقلوا بسبب ذلك،وتم منعهم من الصلاة واعتدي عليهم الضباط بانفسهم بضربهم بالأحذية والسب كما تم جلدهم علي ظهورهم، وخرجوا بعد أسبوع ليحرروا محاضر بذلك وعندما رفض قسم شرطة الفيوم توجهوا لمؤسسة حقوقية وهناك تحدثوا عما حدث لهم جميعا وهو ما جعل الضباط يقومون بحبسهم مرة اخري ويقتحمون منازلهم ليلا. ويقول مصطفي اسماعيل 19 سنة السنة الرابعه بكلية التربية: كان يتم القبض علي وعلي آخرين من أهل قريتي بمركز الفيوم، حيث يتم تفتيش منازلن وغرفنا يتم اقتحام المنزل بالسلاح الآلي، علي يد الضابط محمد عبدالتواب ومروان مازن الذي اعتقلني قبل أيام من الثورة، وكان في مقر أمن الدولة يتواجد العديد من أصدقائي من حي قحافة ويتم الاعتداء علينا واقتيادن بملابس المنزل ونتلقي تهديدات بمنعنا من التدريس في المستقبل واختطافنا الي جهات غير معلومة وراء الشمس كم كان معهوداً عن اختفاء اخرين من قري الفيوم. أحمد عمر طالب بجامعة الفيوم تم القبض عليه أكثر من مرة، وتم ايداعه بسجن «دمو» العمومي وسجن وادي النطرون لشهور، وتم الاعتداء عليه بالسب والضرب بالعصي وتهديده باعتقاله مدي الحياة إذا لم يبتعد عن التظاهرات والنشاط الديني الذي يتمثل في قراءة القرآن والاعتكاف في المساجد والانضمام لجماعة الاخوان التي صارت محظورة تحت وطأة هذا النظام. محمد رمضان ومروان مازن ومحمد عبدالتواب الذين تخصصوا في اعتقال الطلاب، فقد تم اعتقال ابراهيم شحاتة الطالب بكلية دار العلوم 7 مرات علي يد الرائد مروان مازن، ذاق خلالها مرارة التعذيب الجسدي فتم تجريده من ملابسه بعد أن تم القبض عليه أثناء مظاهرة تطالب بإخلاء الجامعة من الحرس،حيث أصيب بعدة كدمات بعد الاعتداء عليه. كما تم القبض علي محمود قرني 19 سنة من يوسف الصديق وهو طالب بكلية تربية من داخل الجامعة، علي يد الضابط مروان مازن، حيث تم اعتقاله لمدة 60 يوما هو وأصدقاء له منهم أحمد رمضان عويس بكلية التربية أيضا وإبراهيم محمود بكلية دار العلوم، حيث تم اقتيادهم بعد القبض عليهم لنيابة أمن الدولة التي قررت حبسهم بسبب أعمال شغب، كما ذكر الضباط في محاضرهم التي لفقوها ضد الطلاب لمنع نشاطهم وانضمامهم للتظاهرات بالجامعة وقد أصيب احمد رمضان باعتداء بالضرب بعصي خشبية وجنازير وسلاسل تم الاعتداء عليهم وتمزيق ملابسهم أمام كلية دار العلوم. كم يحكي محمد صلاح 20 سنة الذي تم القبض عليه من كلية الهندسة بصحبة 9 طلاب آخرين، وتم اقتيادهم لأمن الدولة، وهناك تم تلفيق قضية شغب لهم، والانضمام لجماعة الاخوان التى صارت محظورة تحت وطاة هذا النظام


اخبار مصر ثورة 25 يناير مظاهرات فى مصر