الكاريكاتير الغربى و القذافى




قادة العرب يتبرأون من وحشية القذافى
تنشر صحيفة الديلى تليجراف رسما كارتونيا للقذافى الذى راح يطلق النار بشكل عشوائى على الشعب ومن فوقه الطائرات التى تدك المدنيين المتظاهرين ضده، فى إشارة إلى تنفيذ وعيده بتطهير البلاد شارعا شارعا وبيتا بيتا.

وفى الخلف يقف زعماء مصر والسعودية وسوريا والأردن الذين سريعا ما قاموا بغسل أيديهم من الدماء التى أراقها هذا المستبد الدموى، ليتبرأوا من وحشيته وعلاقاتهم به.

وهى نفس الفكرة التى تحدثت عنها صحيفة الفايننشيال تايمز من خلال تقريرها والتى تؤكد أن وحشية القذافى ضد شعبه أدت إلى إبتعاد أصدقاءه من قادة العالم عنه.




القذافى لن يستطيع الصمود أمام رياح التغيير

2- وتحت عنوان رياح التغيير، تنشر الصحيفة رسما للقذافى فى التوك توك الذى قال منه خطبته بينما مزقت قوة الرياح الشمسية التى كان يمسك بها ليحتمى من المطر وقتها، كما طارت قبعته بعيدا. فى إشارة من الصحيفة إلى أن رياح التغيير التى تجتاح البلاد أقوى كثيرا من ذلك الديكتاتور حتى أنها أطاحت بقبعته التى ترمز إلى الإطاحه به كرأس للبلاد.




سقوط لوكيربى القذافى
3- الرسم الأخير للصحيفة البريطانية يحمل الكثير فى طياته، فالرسم يظهر رأس القذافى الملقاه على الأرض وإذ بجسده المشار إليه بالطائرة محطما، وهناك اثنان يرتديا زى ضباط مخابراتيين يقفان يشاهدان القذافى الملقى أرضا.

الرسم العام يشير إلى حتمية سقوط نظام القذافى. لكن جسده المشار إليه بطائرة محطمة قد تقصد به طائرة لوكيربى التى فجرها الإرهابى الليبى عبد الباسط المقراحى فى الثمانينات، ذلك الحادث الذى أودى بحياة مئات الأمريكيين.

وقد عمل القذافى جاهدا للإفراج عن المقراحى حتى عقد صفقة مع الحكومة البريطانية فى أغسطس 2009، تم نقل المقراحى بمقتضاها للأراضى الليبية وهو ما أثار غضب الساسة الأمريكيين بشدة. ويشار إلى الرجلين بضباط الـ سى آى إيه الذين وقفوا يشاهدوا سقوط القذافى فرحين.