فضيحة «جزيرة شرم ميه» المرهونة علي ذمة علاء وجمال

منذ أن فقد الرئيس المخلوع عرشه في مدينته الأولي، والفضائح تتساقط الواحدة تلو الأخري.. لعل من أبرزها حكاية جزيرة " شرم ميه" الموجودة في منطقة بجوار منطقة الميناء وهي منطقة من أرقي مناطق شرم الشيخ علي الاطلاق، حيث توجد قطعة أرض كبيرة بين شاطئين فوق ربوة عالية ولا يوجد بها سوي مبني واحد صغير في المنتصف مكتوب عليها "المصرف المتحد".. وقصة هذه الجزيرة تعود بنا إلي الحكاية الشعبية المصرية التي تروي عن " البيت الوقف"، الذي لا يباع ولا يشتري ولا يجلب لأصحابه أي منافع.. وتنطبق هذه الحالة علي جزيرة «شرم ميه» التي يعد موقعها من أبرز المناطق السياحية بشرم الشيخ ومع ذلك لم تظهر بها اي مشروعات.. وعلل كثيرون حال هذه الجزيرة برغبة نجلي الرئيس في الاستيلاء عليها، لكن المحاولات باءت بالفشل لملكيتها لرجال أعمال مدنيون لأحد البنوك ومن ثم آلت ملكيتها إلي المصرف المتحد.. جزيرة «شرم ميه» تبلغ مساحتها 110,400 متر وكان يملكها احد رجال الأعمال ثم آلت ملكيتها إلي بنك النيل ثم إلي البنك المتحد في علاقات بنكية متتالية، وعرضت للبيع بسعر 1200 جنيه للمتر الواحد في البداية، ووصل سعرها الآن إلي 750 جنيها للمتر، بحيث يصل ثمنها الكلي إلي 150 مليون جنيه، وهو رقم في تقدير كثيرين قليل جدا.. وتشير المعلومات إلي أن محاولات عدة للاستيلاء علي الجزيرة من نجلي الرئيس تارة وحسين سالم تارة أخري.. وتم وقف بيعها أكثر من مرة، ومن بين هذه المرات حين عرض احمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية ـ الليبية، شراءها، ولكن البيع توقف ايضا فظلت الجزيرة كالبيت الوقف فعلا، لكن الآن وبعد زوال حكم الرئيس وأولاده تم طرح عرض بيع جزيرة «شرم ميه» من جديد دون أن يكون هناك أي خوف من شبهة الاستيلاء عليها.