حل جهاز مباحث امن الدولة

فيما قالت لجنة تقصى الحقائق حول أحداث ثورة 25 يناير أن لديها دلائل ومعلومات تؤكد إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين و إن الذين أطلقوا الرصاص كانوا يستهدفون منطقة الرأس. قالت مصادر بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة الثلاثاء للمصري اليوم إن اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة، لم يعد يمارس أي صلاحيات وتم تجميد نشاطه وأصبح غير فاعل، كما سيتم التحقيق معه فيما نسب إليه من جرائم تعذيب.وأشارت أن المجلس سيعمل علي تغيير قادة الجهاز وليس إلغاء الجهاز نفسه.

وأكدت اللجنة في بيان أصدرته اليوم إن سيارات الشرطة المصفحة كانت تقوم بدهس المواطنين عمدا وأن مؤيدي النظام استعملوا العصي وقطع الحديد والرصاص في الهجوم على المتظاهرين يوم الأربعاء الدامي
وأشارت اللجنة أن تحقيقاتها تشمل الخطة التي اتبعت لمواجهة ثورة 25 يناير والجهة أو المسئول الذي أمر باستعمال الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين وواقعة انسحاب الشرطة ومن أصدر الأمر بذلك والآثار المترتبة عليها وتحديد من خطط أو اشترك أو ساهم في تدبير الهجوم الذي تم على متظاهرى ميدان التحرير في موقعة الجمل .