احدث اخبار شهيد كمين المنيب العائل الوحيد لأسرته وأهالى قريته يطالبون بالثأر من الجناة

اتشحت قرية حرفوش بمحافظة الفيوم اليوم بالسواد بعدما فقدت أحد أبنائها فى الحادث الإرهابى الذى شهده كمين المنيب صباح اليوم، حيث اقتحم ملثمون الكمين وأشهروا الأسلحة فى وجه أفراد الشرطة المتواجدين به لإجبارهم على تسليم أسلحتهم، وعندما حاولوا الهرب أطلق الملثمون النار فتسببوا فى قتل الشرطى بالدرجة الأولى (عماد رمضان نمر) شاب فى الثامنة والعشرين من عمره.

ويعتبر المجنى عليه هو العائل الوحيد لأسرته المكونة من والدته وأشقائه الأربعة، وزوجته بعد وفاة والده فى حادث سيارة منذ 10 سنوات، وعلم اليوم السابع أن الفقيد تزوج منذ ثلاثة أشهر فقط.

وأكد أهالى القرية فى تصريحات لليوم السابع أن عماد شاب متدين وحسن الخلق وكانوا جميعهم يحبونه ويحترمونه ويعمل ما بين القاهرة والفيوم وفى فترة عمله بالفيوم يزور الجميع ويتواصل معهم وأكدوا أنه منذ وفاة والده فى حادث طريق منذ 10 سنوات تحمل هو أعباء أسرته المكونة من والدته وشقيقيه وليد الذى يعمل مساعد نجار، وجمعة (تلميذ)، وشقيقتين صغيرين وزوجته، وطالب الأهالى بسرعة الكشف عن الجناة والانتقام منهم والأخذ بثأر ابن قريتهم.

وفى تصريح لليوم السابع قال مجدى لطفى عبد الغنى شيخ البلد بقرية حرفوش إن الفقيد كان شديد الطيبة وحسن الخلق وتسلم عمله منذ عام وينتدب 24 ساعة للقاهرة، و28 ساعة فى الفيوم، وكان حريصا على تأدية الصلاة فى المسجد، وكان منخفض الصوت يحسده جميع أهل القرية على حسن خلقه، وطالب بأن تقوم الدولة برعاية أسرته بعدما فقدت عائلها الوحيد، خاصة وأنهم ليس لديهم مصدر آخر للدخل.