الأحد، 9 يناير، 2011

أحدث وأخر أخبار القصرين بتونس

في تطور لافت للاحداث التي تعيشها محافظة القصرين التونسية اصدرت وزارة الداخلية التونسية بيانا جديدا هو الثاني من نوعه في يوم واحد اعلنت فيه عن ارتفاع عدد القتلى الذين سقطوا في صفوف المدنيين جراء المواجهات مع المحتجين في محاظة القصرين فقد أوردت وكالة الانباء التونسية عن مصدر مأذون بوزارة الداخلية بيانا جاء فيه بالخصوص ما يلي"
ان احداث عنف وشغب جرت يوم السبت بمدينة القصرين تعرضت خلالها العديد من المقرات الادارية من قبل مجموعات من الافراد الى اعمال حرق ونهب وتخريب منها الادارة الجهوية للتكوين وادارة تابعة للمندوبية الجهوية للفلاحة ومستودع الحجز البلدى والادارة الجهوية للتجارة ومركز حوادث المرور اضافة الى ثلاثة فروع موسسات بنكية ومحطة وقود وممتلكات مواطنين.
كما تعرض مركز الشرطة بحى النور الى مداهمة من قبل هذه المجموعات التي قامت في مرحلة اولى باحراق سيارة امنية كانت راسية امام المركز قبل ان تتولى مهاجمة الاعوان باستعمال الزجاجات الحارقة والحجارة.
ويفيد نفس المصدر انه تم تحذير المجموعات المذكورة من مغبة اقتحام المركز باطلاق النار في الهواء لكنها واصلت هجومها مما اضطر اعوان الامن الى استعمال السلاح لصدهم مما ادى الى مقتل ثلاثة افراد من المجموعة المهاجمة وجرح ستة منها واصابة عدد من الاعوان بجروح وحروق منهم اثنان في حالة حرجة.
وافاد المصدر من جهة اخرى انه تبعا لما تم ذكره في بيان سابق بخصوص مهاجمة مقر معتمدية تالة من ولاية القصرين فان ثلاثة افراد اخرين توفوا متاثرين بجراحهم بما جعل عدد القتلى في تالة يبلغ خمسة افراد من المجموعات المهاجمة وثلاثة جرحى .
من جهته عقد حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي المعارض اجتماعا استثنائيا يوم الاحد اصدر عقبه بيانا جدد فيه"انحيازه و مساندته لشرعية المطالب الشعبية عبر الاحتجاجات السلمية " و دعا الى "عدم المساس بالممتلكات العامة و الخاصة و الحفاظ على السلامة الجسدية للافراد" كما ادان "استعمال الرصاص الحي " و طالب بمحاسبة كل من أمر باستعمال السلاح و نفذه لمواجهة الاحتجاجات و طالب بتدخل رئيس الجمهورية عبر اجراءات عاجلة لتنقية الاجواء و خلق مناخا من الثقة.