فضائح جنسية علاقات بالخادمة وزميلاتها.. زوج خائن عينه فارغة

تزوجت منذ عشرة سنوات من رجل مطلق وله ابنة،، لم أسأل حينذاك عن سبب الطلاق حيث انه تم قبل زواجي باكثر من 4 سنوات وكانت مطلقته قد تزوجت من اخر. طيلة فترة زواجي حاول زوجي عمل علاقات مع صديقاتي عن طريق مكالمتهم في الهاتف او مراسلاتهم او التودد اليهم احيانا اثناء وجودي ،، عاتبته كثيرا على هذا وفي احد المرات حيث اقام علاقة مع زميلتي في العمل تضمنت رسائل غرام على الهاتف ومقابلة مما ادى الي فضح هذه العلاقة على يد زملاء لي وانتشرت الفضيحة في العمل ولكني انكرت هذه العلاقة امام الجيمع ووقفت بجانبة بالرغم انه اعترف لي بحقيقة هذه العلاقة وتركت مكان العمل بعد ان هدات الفضيحة لاني لم اكن احتمل رؤية زميلتي وانا اعرف انها كانت على علاقة بزوجي. ذهبنا إلى الحج واعتقدت أن الله قد هداه ولاني لا احاول البحث في اسراره فقد كنت علي يقين بان الله سوف يكشف لي زلته كما حدث بالفعل وكنت دائم أردد أن بعد الظن إثم ولا أسيء الظن به، حتى انكشفت اخر علاقته وقد كانت مع خادمتي في بيتي حيث ذهبت هي لاختى واطلعتها على رسائل المحمول التي يرسلها لها وانا واولادي(9 و 2 سنوات) نائميين ومكالمته له طوال الليل. وانها تخاف ان يتمادي في تصرفاته ويقتحم عليها
مع" شملولة" الأكل أحلي..عملاق جديد في عالم الطبخ
غرفتها،، كتمت اختي هذه المعلومة حتى لا تهدم البيت وطلبت من الخادمة أن تترك المنزل واعطتها مبلغ مادي حتى تمشي في سلام. تحول زوجي بعدها الي شخص كثير الخناق وتركت منزل الزوجية اعتقادا بان هذا سيجعله يحسن من معاملته الا اني وجدته لا يحاول الصلح بل يتعنت في طلب حقوقه بأن أرجع إلي البيت مع ولدي حتي يصرف على أولاده ، أو أن ننفصل وأتنازل عن كل حقوقي وهو يفضل الخلع حتى أخسر أنا كل شي. اعترفت لى أختى بالحقيقة بعد أن رأت تصرفاته وما كان مني غير أن كلمته على الهاتف وطلبت منه الطلاق وكل حقوقي . مرت أسابيع حتى الان وهو لا يحاول اي شيء من جانبه واعتقد انه ينتظر دعوى الخلع، علما ًبأنه لا يحاول حتى الاتصال بابنه الأكبر. أنا لا أريد الدخول في متاهات المحاكم ودعاوي الطلاق حيث سمعت انها تستمر لمدة سنين وتحتاج الكثير من الجهد النفسي والوقت وأنا أفضل أن أستثمر هذا الجهد والوقت في تربية اولادي. أما عن الخلع فأنا أرفض أن أمثل أمام القاضي ، وأقول أنني أطلب الخلع لأني أخاف ألا أقيم حدود الله ، واعتبر هذه إهانة حيث أنه هو الذي لا يقيم حدود الله . قررت أن أفوض أمري لله ، ولا أفعل شيء حتى يرد الله لي حقي وحق أولادي. أمي واخواتي يتهموني بالتواكل وأنا أعتبر هذا توكل فما رأيكم؟؟


Nada- مصر


التوكل أم التواكل ليست المشكلة في انتظارك وصبرك علي زوجك ، لكن المشكلة فيما هو قادم وفيما يترتب علي سلبيتك واخونعك وخضوعك بهذا الشكل ، هل لو عاد إليك زوجك ستستمر الحياة علي هذا المنوال مع هوسه بكل أصناف النساء أياً كانت مواقعهن ، صديقة لك أو زميلة أو خادمة أو غير ذلك ، إن ظني أنك لا تريدين الطلاق ولا تسعين إليه وكل عتابك ان زوجك ذهب ولم يعد ولم يسأل ولم يطلب العودة أو يرجوك السماح وظني أنه لن يفعل لأنه خبير جيد بك ، فهو يعلم أنك من ستبادرين إلي مصالحته والرجاء بان يعود إلي منزله ، فهو يعرفك جيداً ، لأنك واضحة حتي من رسالتك فالمشكلة لديك ليست في فراغة عينه ولا في تصرفاته الصبيانية الطائشة ، إنما في أنه يقسو عليك ويتجاهلك .


فزوجك مريض نفسي ، مريض بالولع بالنساء والفتيات وحالته تحتاج إلي علاج منتظم ومكثف ، لكن زوجك ككل الرجال المصابين بهذا الهوس يكابر ويعاند ولا يعتبر نفسه مريضاً إنما يعتبر ما هو فيه حالة عادية ، ويعتبر نفسه شخص طبيعي .


أما عن قرارك ترك كل شيء معلق فهذا ليس حلاً فإن كان زوجك يفضل الخلع لتتنازلي له عن كل شيء فاسمحي لي أن أقول لك إنه رجل بلا نخوة وبلا كرامة أولاً لأنه مصر علي أن يضيع حقك الذي شرعه الله لك عند الطلاق ويضيع أيضاً حق أولاده الذين سيئسل يوم القيامة عنهم ، فهو يفضل أن يشوه سمعته كرجل مخلوع ترفضه النساء ولا يحترمه الرجال علي أن يطلقك ويدفع لك مستحقاتك أي صنف من الرجال هذا ؟ ، إنه لن يتغير فما فيه طبع أصيل فيه لن يغيره .


وربما كان طلاقه الأول بسبب هذا الداء ، داء فراغة العين ، وفي الحقيقة إن كنت تكرهين المحاكم والمثول أمام القضاة فالحل ليس هو أن تظلي معلقة وأنت تفوضين أمرك إلي الله ، وظني أن تهددي زوجك بأنك ستخلعينه ولا بأس من رفع قضية الخلع فعلاً حتي لمجرد التهديد أو التخويف ، ولا مانع من طلب الطلاق عدة مرات والإصرار عليه أو إرسال أحد الرجال الثقات من طرفك للتفاوض معه ومعرفة ما يريد ، لكن أن توقفي حياتك بهذه الطريقة ثم تقولين أنك تفوضين أمرك إلي الله فهذا موقف سلبي جداً منك ، أنا أفوض أمري إلي الله حين لا أقصر في ما هو مطلوب مني حين أقوم بأداء ما علي حين أتصرف في أمور حياتي بإيجابية ، فيما يبدو أنك رضيت بالحياة علي حالتك هذه رضيت بالاستكانة والإهانة ورضيت بأن تعيشين حياتك في انتظار أن يتلطف بك زوجك ويعود إليك ، بل وقد لا يوعد إليك إلا بعد اعتذار منك وبعد وعد له بألا تكرري شكك فيه مرة أخري ولتتركيه يلهو ويعبث كيفما شاء ، ربما يكون هذا هو كل ما يفكر فيه فهو لا يتصور أن تعترضي أو ترفضي تصرفه .


إن بعض الناس يعتقدون أن سكوتنا علي تصرفهم وتجاهلنا له ليس نوع من إكبار النافس وإعفافها عن الدخول في ماهترات فارغة لكنهم قد يعتبرونه نوع من الضعف بل والرضا عن تصرفهم طالما لم نبدي لهم الاستياء والامتعاض ، وأنت بسلبيتك واستسلامك تجاه حماقات زوجك ستضيعي حقك وحق أولادك ، زوجك قد يكون في حاجة إلي إعادة تقويم وإعادة توجيه لسلوكياته وسلبيتك المطلقة لن تفيده ولن تفيدك بل بالعكس قد تستفزه فيزداد في ضلاله ، تصرفي بإيجابية واتخذي موقفاً واعلني عن رفضك التام لكل تصرفاته وواجهيه بشجاعة ، الحق معك فلا تخشي شيئاً .