اخبار راعي كنيسة القديسين يحذر من القاعده 5/1/2011

راعي كنيسة القديسين يحذر من القاعده


أكد القمص مقار فوزي راعي كنيسة القديسين "مار مرقص الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء" أن ما جرى ليلة رأس السنة شيء لا إنساني بغض النظر عن الدين، متسائلاً "كيف لبشر أن يقوم بمثل هذه الفعلة؟ هذا شيء يعبر عن قسوة القلب!!"؛ مشيراً إلى أن ليلة رأس السنة نقضيها كلها في الصلاة لتصفية حساب السنة القديمة والتضرع إلى الله بسنة جديدة أفضل.وقال راعي الكنيسة في حوار مع مصراوي إنه في حوالي الساعة الثانية عشرة والثلث سمع دوي انفجار ضخم وحدث ذعر داخل الكنيسة، وأنه اعتقد في بادئ الأمر أن مروحة سقطت على بعض الزجاج.
وأكد القمص مقار فوزي أن الخطر الحقيقي يكمن في التطرف والتعصب الأعمى والفكر الضيق الذي أصاب بعض الناس، وأن المظاهرات التي اندلعت بعد الحادث استغلها بعض هؤلاء المتطرفين المتعصبين لتأجيج الفتن الطائفية، وأن بعض الناس من الطرفين قليلي الفهم ينقادوا وراء هذه القلة المتعصبة لإحداث شرخ في النسيج الوطني. وأن الفكر الضيق يجعل القلب مظلماً وبه قسوة.
وقال راعي كنيسة القديسين إنه توقع أن الحادث هو نتاج فتنة طائفية إلا أننا تأكدنا من عدم وجود مثل هذه الفتن، من خلال تضامن كافة المواطنون في أعقاب التفجيرات حيث لم يكن هناك فرقاً بين مسلم ومسيحي، فالكل كان يتعاون لنقل الجثث والأشلاء والجرحى دون الإلتفات للهوية والعقيدة.


وتحدث القمص مقار فوزي عن التعايش بين المسلمين والمسيحين، وأنه لا يوجد فرق بين هذا وذاك فالدين لله وفي القلب والوطن للجميع، مؤكداً على تشجيع "الهلال مع الصليب" وأنه لا توجد مشكلة إلا في التطرف