تقرير كامل وصور وفيديو مظاهرات مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة بلحظة اليوم 28/1/2011

الاخبار الاحدث اولا من هذة اللحظة وحتى العاشرة مساء من يوم الجمعه 28/1/2011 وجمعه الغضب فى مصر ولاخبار مظاهرات مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة بلحظة مع عمل رفيرش للصحفة
او من هنا
لجأت قوات الأمن إلى تفريق المتظاهرين أمام مبنى محافظة الجيزة باستخدام القوة والقنابل المسيلة للدموع، ونشبت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن التى طوقت المنطقة وانتشرت بها بكثافة.

وقام المتظاهرون برشق قوات الأمن بالحجارة، والتى طاردتهم فى الشوارع الجانبية، فيما اتجه عدد من المتظاهرين نحو شارع الطالبية، وتوافدت المدرعات التى حاصرت منطقة مبنى المحافظة.

أكد بعض أصحاب محلات وسط البلد ورود تعليمات أمنية إليهم بغلق محالهم طوال يوم غد، الجمعة، وحتى ظهر بعد غد، السبت.

وكشف بعض أصحاب محال "وسط البلد" عن صدور تعليمات مشددة، بشكل غير معلن، بعدم فتح المحلات حتى لا تتعرض لأعمال تخريبية أثناء منع مظاهرات الغضب التى دعت إليها القوى السياسية غداً.

بدأت أجهزة الأمن فى لصق واجهات عربات الأمن المركزى والسيارات المصفحة والمدرعات بالـ"بوليستر"، وذلك لمواجهة النصائح التى وجهها عدد من النشطاء للمتظاهرين باستخدام "الاسبراى" الأسود خلال احتجاجات "يوم الغضب" بعد صلاة الجمعة غداً.

واصطفت العربات والمدرعات أعلى كوبرى 15 مايو عند مدخل منطقة "الزمالك"، وبدأ عدد من رجال الأمن والعساكر فى لصق الـ"بوليستر"، بعد انتشار وتداول هذه النصائح لتعطيل وشل حركة العربات المدرعة التى يستخدمها الأمن فى إطلاق الأعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع كما حدث فى تونس من قبل.

أصيب ثلاثة متظاهرين بينهم محام يدعى مصطفى شعبان، إثر محاولة قوات الأمن اقتحام نقابة المحامين والقبض على المعتصمين مساء اليوم.

وقال إبراهيم السعدونى، أحد المحامين المعتصمين، إن المصابين مازالوا موجودين بالنقابة دون إجراء أى إسعافات لهم، موضحا أن الإصابات عبارة عن كدمات، وأن أحد المتظاهرين يشكو من كسر فى ساقه.

وكانت قوات الأمن قد حاولت اقتحام نقابة المحامين منذ قليل واعتقلت المحامى فؤاد سعد أحد المتظاهرين المعتصمين بالنقابة العامة منذ أمس.
تشهد منطقة حى الأربعين بالسويس حاليا، هجوما عنيفا من قبل المتظاهرين على المجلس الشعبى المحلى بالمنطقة، حيث قام المتظاهرون بتكسير نوافذ وأبواب المجلس، وإحراق محتوياته.
مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة
وقال شهود عيان، إن آلافاً من المتظاهرين قاموا بالهجوم على المجلس، فى حين احتشد الآلاف من المواطنين فى شارع الجيش أمام مسجد سيدى الأربعين، وفى شارع أحمد عرابى، فيما قامت الأجهزة الأمنية بقذف المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع، والذى زاد من أعمال العنف.

على الجانب الآخر، قامت أجهزة الإدارة المحلية بقطع الكهرباء عن المناطق الحيوية بالمدينة، والشوارع الرئيسية، والتى تشهد أعمال عنف حاليا.
ألزم مرور الجيزة مسار السيارات القادمة من ميدان الجيزة والمتجهة إلى ميدان الرماية بالعودة مرة أخرى إلى ميدان الجيزة لسلك الطريق المؤدى إلى شارع فيصل.
مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب
كما ألزم المرور السيارات القادمة من ميدان الرماية متجهة إلى ميدان الجيزة بالعودة مرة أخرى إلى ميدان الرماية من أمام مبنى محافظة الجيزة. وبدأت قيادات محافظة الجيزة فى التوجه نحو مبنى المحافظة لمتابعة الأحداث الجارية.
اجتمعت القوى السياسية من أحزاب الغد والوفد والكرامة والجمعية الوطنية للتغيير والإخوان المسلمين وحركة كفاية، لوضع اللمسات الأخيرة لجمعة الغضب غدا، التى ستنطلق من المساجد والكنائس بمصر، للتنديد بسياسات النظام الحاكم، حيث شارك كل من الدكتور أيمن نور والدكتور محمد البلتاجى وعبد الحليم قنديل ورامى لكح وسعد عبود وجورج إسحاق.

وأكد النائب السابق الدكتور محمد البلتاجى، أنهم اتفقوا على توحيد الشعارات وعدم رفع اللافتات الفئوية، مع رفع سقف المطالب الـ (5) التى طالبت بها القوى السياسية يوم 25 يناير والاستقرار على التمسك برحيل النظام الحالى.

ومن المتوقع أن يؤدى ممثلو القوى السياسية صلاة الجمعة فى مساجد الجيزة، حيث سيؤدى البرادعى الصلاة فى مسجد الاستقامة.
تجمهر مئات المتظاهرين أمام مبنى محافظة الجيزة، مطالبين بإسقاط النظام، بعدما استطاعوا اختراق الحاجز الأمنى بشارع ترعة الزمر المؤدى إلى شارع الهرم.
يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة بلحظة
وأصيب شارع الهرم بشلل تام فى الاتجاهين جراء المظاهرة، كما أغلق الأمن أبواب المحافظة بمجرد وصول المتظاهرين إليها ومحاصرتها .

خرج العشرات من المتظاهرين من سكان منطقتى الهرم والطالبية فى تظاهرة بشارع التعمير المتفرع من شارع التلاتينى، مرددين هتافات "قوم يا مصرى مصر بتناديك"، داعيين المواطنين إلى الانضمام إليهم.

وبدأ بالفعل العديد من المواطنين الذين خرجوا إلى الشرفات فى الانضمام إليهم، وتوجه المتظاهرون، حتى كتابة هذه السطور، نحو العمرانية.
جمعه الغضب لحظة بلحظة
أكدت جماعة الإخوان مشاركتها فى مظاهرات غدا الجمعة ولكن بدون شعارات أو لافتات الجماعة، وأعلنت أن مشاركتها ضمن تحركات القوى الوطنية لن تكون تحركات منفردة ولن يكون لهم مساجد أو ميادين بعيده عما يتفق عليه المحتجون فى كل موقع.

أوضحت الجماعة أن مطالبها هى اعتذار الحزب الوطنى والنظام عن فترة الثلاثين عاما الماضية، وحل البرلمان والمجالس المحلية، وإنهاء حالة الطوارئ وتعديل دستورى مبدئى للثلاث مواد المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية.
مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة
ذكر د. محمد البلتاجى عضو المكتب السياسى بالجماعة وممثلها فى الجمعية الوطنية للتغيير أن الجماعة مشاركة بقوة فى كل المحافظات فى مظاهرات الجمعة، مؤكدا أن الأماكن والشعارات متروكة للقيادات المحلية فى مختلف المحافظات والقوى الوطنية فى الشارع بالاتفاق مع المتظاهرين، مشيراً إلى أنه لا يوجد فى مظاهرات الغد أى شعارات خاصة بأى فصيل أو لافتات لأى قوى بما فيها الإخوان.

وشدد البلتاجى على أن المطالب الأساسية لن يتم التنازل عنها إلا بالتغيير أو الرحيل، معتبرا أن أى حديث عن تعديل وزارى مهما كان حجمه – حسب قوله- لن يفى بمطالب المعارضة.
مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة
وفيما يتعلق بالدكتور محمد البرادعى مؤسس الجمعية الوطنية للتغيير، اعتبر البلتاجى أن عودة البرادعى لمصر فى هذا الوقت تعد مهمة جدا ليكون فى قلب الأحداث لكنه رفض الحديث عن ترتيبات المستقبل وموقع البرادعى منها ، قائلا" الوقت مبكر للحديث عن المستقبل ولا يوجد من يقود الآن فالكل مشارك فى حراك التغيير وهو مشهد منفصل تماما عن ترتيبات من يقود فى المستقبل".

من جانبه، أكد أبو العلا ماضى وكيل مؤسسى حزب الوسط – تحت التأسيس – أن البرادعى غائب من البداية وعودته الآن ليست لها أهمية كبيرة ولم يعد له دور، خاصة وأنه اختفى فى وقت الجد والنضال الحقيقى.

أعلن عدد كبير من المحامين والشباب المتظاهرين فى نقابة المحامين، الاعتصام والمبيت لليوم الثانى على التوالى، استعدادا للمشاركة فى مظاهرات الغد، الجمعة، بينما قامت قوات الأمن بإجراء عمليات تمشيط فى الشوارع المحيطة بنقابتى الصحفيين والمحامين وأمام دار القضاء العالى واعتقال عدد من المارة والشباب.

وقامت أجهزة الأمن بعمليات تفتيش ذاتى لعدد كبير من المارة فى شوارع 26 يوليو والجلاء ورمسيس والمنطقة المحيطة، ومنعت دخول أى من غير المحامين إلى مقر النقابة للانضمام للمحتجين، ورغم أن عدد المتظاهرين بدأ فى التناقص، وسيطرت عليهم حالات من التراخى والصمت عن الهتافات، إلا أن المشاركين أكدوا استمرارهم وعدم الرحيل.

وأكد "أحمد على" عضو رابطة المحامين الإسلاميين، المعتصم من أمس حتى الآن ضمن عشرات المحامين، أنهم يأخذون من وقت لآخر راحة ليستطيعوا مواصلة الهتاف والصمود حتى الغد، مؤكدا مواصلة الاعتصام فى النقابة، مع ترتيب طريقة التظاهر عقب صلاة الجمعة، مضيفا أن هناك مقترحات أن تتم صلاة الجمعة أمام النقابة وفى شارع رمسيس وليس داخل المسجد، إلا أنه أستدرك بأن هذا يخضع للوضع والترتيبات واتفاقات المشاركين.

وطالب المشاركون فى بيان لهم بضرورة خروج عشرات الآلاف الغاضبة ضدَّ النظام، تحت عنوان "جمعة الغضب والحرية" غدًا بعد صلاة الجمعة، وناشدوا خطباء المساجد أن يدعوا المواطنين إلى المشاركة فى المظاهرات.

وأعلنت جبهة الدفاع عن المعتقلين استمرارها فى الدفاع وحضور تحقيقات النيابات، ودعت المتطوعين من المحامين فى كل منطقة للتواجد مع المتظاهرين وكذا الذهاب مع أى معتقل للتواجد عنه أو التبليغ عن مواقع ووضع أى معتقلين.

وحدثت اشتباكات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين وعدد من المحامين أمام نقابة المحامين إثر قيام قوات الأمن بالهجوم عليهم داخل النقابة واعتقلوا المحامى فؤاد سعد، فقام المحامون والمتظاهرون برشق قوات الأمن بالحجارة، فبادلهم الأمن بقذفهم بالحجارة فاضطر المتظاهرون إلى دخول النقابة وإغلاق بابها الداخلى، خوفا من اعتداء الأمن أو القبض عليهم معلنين استمرارهم فى الاعتصام بالنقابة.










































































ذكر ماضى أن التأخير فى القرارات أو القرارات المحدودة أو الضعيفة من النظام تضر بل تصل إلى الكارثة فى التوقيت الحالى، معتبرا أن الرئيس مبارك شخصيا هو المعنى بأى قرارات قبل أن تفلت الأمور، مشيرا إلى أن المتظاهرين فى الشارع من أبناء الطبقة المتوسطة وطلاب الجامعات الخاصة، أو المدارس لم يصلوا بعد لحد التنظيم مما يعنى أن هناك خطر من امتداد هذه الاحتجاجات لمتضررى البطالة الحقيقيين.

وأوضح ماضى أن القوى الوطنية ليس لها علاقة بما تم مما يعده أفضل قائلا" من الشرف أن تكمل هذه القوى غير المنظمة للتحرك الأساسى بدون قيادات من القوى السياسية".

جدد أكثر من 2000 متظاهر اليوم الخميس، مظاهرات الغضب، والتى بدأت فى الساعة الواحدة ظهر اليوم الخميس، بميدان الممر بالإسماعيلية، حيث توافد المئات على المتظاهرين، وهتفوا بـ "سقوط الحكومة وإعادة توزيع الثروات وتوفير الحرية وفرص العمل للمتعطلين ومحاسبة الفاسدين".

من جهته أحاطت قوات الأمن المركزى حول المتظاهرين، وانتشرت قوات الأمن فى الشوارع لمنع أى متظاهرين جدد من المشاركة، حيث شهد الاحتجاجات مشادات عديدة واشتباكات بين الأمن والمتظاهرين.

كما ألقت قوات الأمن القبض على العشرات من شباب الإسماعيلية المتواجدين حول المظاهرة، ورفض الأمن مفاوضات قيادات الأحزاب بالإفراج عن المحتجزين وفض المظاهرة.

كما انطلقت أربع مظاهرات فى أماكن متفرقة منها شارع شبين الكوم، والتى دخلت حى السلام، وهى منطقة شعبية انضم إليهم المئات، ومظاهرة فى شارع السكة الحديد تجاه الثلاثينى، وأخرى فى وسط المدينة بشارع السلطان حسين، وانتقلت إلى شارع محمد على، وظلت قوات الأمن تطارد المتظاهرين فى شوارع المدينة وحواريها، كما حاصرت قوات الأمن ما يقرب من 20 قيادة من قيادات الأحزاب والحركات الشعبية ومثقفين وقيادات شعبية وعمالية بميدان الممر، وهى الشرارة الأولى التى بدأت المظاهرة.

وقام الأمن بإلقاء القبض على المتحدث الرسمى للإخوان المسلمين الدكتور على عبدالله أثناء تواجده بالقرب من المظاهرة فى الممر وسط مدينة الإسماعيلية، كما أصيبت فتاة تدعى داليا بجرح قطعى فى جبهتا نتيجة تدافع الأمن المركزى، ونقلت إلى مستشفى الإسماعيلية العام للعلاج وخياطة الجرح بغرزتين.

وتستمر المظاهرات التى اندلعت من أماكن كثيرة حتى الآن، مع استمرار مطاردات أمنية واعتقالات واسعة النطاق داخل مدينة الإسماعيلية.
مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة


العشرات ينضمون للمتظاهرين والأمن يمنعهم
مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب

الأمن المركزى يحاصر المئات فى ميدان الممر


الأمن يطارد المتظاهرون فى الشوارع

يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة بلحظة


العشرات ينضمون للمتظاهرين والأمن يمنعهم

مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة بلحظة

المتظاهرون فى ميدان الممر
جمعه الغضب


المتظاهرون يهتفون بسقوط النظام


قرر المستشار عبد الرحمن حافظ المحامى العام لنيابات غرب طنطا إخلاء سبيل 9 من المقبوض عليهم أمس الأربعاء، فى أحداث التظاهر والإفراج عنهم بضمان محل إقامتهم، وهم: عمرو الصاوى- أمجد مصطفى- ماجد رمزى سرور- محمد صلاح الدين عمار- إسلام إبراهيم الصاوى- أحمد إبراهيم النجار- عبد الرحمن حبلص – محمود يونس وكيل حزب الأحرار بالغربية- وصلاح الدين رضا.

كما تواصل نيابة ثان طنطا التحقيق مع 9 آخرين من المقبوض عليهم، وهم: تماضر زغلول أمينة المرأة بحزب الأحرار بالغربية – منى السيد- عمرو أسامة منسق حركة 6 أبريل بالغربية – محمد طعمية – محمود البدوى- إسلام المولى- أحمد السيد – أحمد بلال البرلسى- محمد عبد الله.

وتشهد مدينتا المحلة وطنطا تواجداً أمنياً مكثفاً، وتحولت مدينة المحلة إلى ثكنة عسكرية تحسبا لتجدد المتظاهرات غداً الجمعة، خاصة بعدما أعلنت القوى السياسية والحركات تنظيم مظاهرات حاشدة أمام المساجد بعد أداء صلاة الجمعة وأطلقوا عليها "جمعة الغضب".

قالت مصادر أمنية إن هناك إجراءات أمنية مشددة على المساجد الكبرى بجميع محافظات الجمهورية قبل وبعد صلاة الجمعة، وأضافت المصادر أنه سيتم مضاعفة أعداد القوى الأمنية حول المساجد الكبرى بالقاهرة، ومن المتوقع أن تندلع منها المظاهرات، مثل مسجد الفتح برمسيس والنور بالعباسية والأزهر والحسين، بالإضافة إلى مسجد مصطفى محمود بجامعة الدول العربية.

وتشمل الخطة الأمنية منع التجمعات أمام المساجد قبل الجمعة، وخروج المصلين على مجموعات، وأفادت المصادر ذاتها بأنه سيتم الدفع بعشرات من سيارات الإطفاء تحسبا لمحاولة المتظاهرين إحراق أى منشآت، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من سيارات الإسعاف لنقل المصابين من الطرفين إلى المستشفيات القريبة، والتى أعلنت حالة من التأهب غدا، الجمعة، فى رابع أيام الغضب.

بعد 48 ساعة من العنف المتبادل بين قوات الشرطة والمتظاهرين لازال مشهد الاحتجاجات مرشحاً للاستمرار، فى الوقت الذى تواصل فيه أجهزة الأمن حصارها للشوارع والميادين بمختلف محافظات الجمهورية، رداً على دعوات تكثيف الاحتجاجات واتفاق القوى السياسية على الخروج من المساجد والكنائس غداً، الجمعة، فى مظاهرات عارمة، وذلك بعد إعداد صلاة الغائب والقداسات الجنائزية بالكنائس على أرواح الضحايا بمن فيهم رجال الشرطة.

فى المقابل، شددت أجهزة الأمن بمختلف محافظات مصر إجراءاتها الأمنية على الشوارع والميادين وحشدت الآلاف من قوات الأمن المركزى تحسباً لأى مظاهرات قد تندلع، وذلك بعد قرار وزير الداخلية بأنه لن يُسمح بأى تحرك احتجاجى أو تنظيم مسيرات أو تظاهرات وسوف يتخذ الإجراء القانونى فوراً وتقديم المشاركين إلى جهات التحقيق.

أسفر الحصر المبدئى للإصابات بين رجال الشرطة عن إصابة ثمانية عشر ضابطاً أحدهم فى حالة فقدان وعى وكذلك إصابة 85 من أفراد الشرطة توفى أحدهم، كما تعددت التلفيات العامة والخاصة بمناطق التجمهر.

فى محافظة القاهرة حشدت أجهزة الأمن عشرات الآلاف من قوات الأمن المركزى والسيارات المصفحة فى ميدان التحرير الذى شهد خلال اليومين الماضيين تجمع ما يقرب من عشرة آلاف متظاهر وهذا وفقاً لبيان أصدرته وزارة الداخلية قالت فيه إن التجمع الأكبر للمتظاهرين كان بميدان التحرير بالقاهرة ولم يتجاوز عدد المتجمعين به عشرة آلاف سرعان ما انخفض إلى حوالى خمسة آلاف.

أما عن باقى أنحاء القاهرة فقد شهدت عدة تجمعات متفرقة، حيث اندلعت مظاهرة كبرى من منطقة بولاق أبو العلا وانطلقت أسفل كوبرى الجلاء وتم خلالها حرق إطارات السيارات، كما اعتقل خلالها أعداد كبيرة من المشاركين.

كما اندلعت مظاهرة كبرى من على سلالم نقابة الصحفيين ردد المتظاهرون خلالها هتافات تطالب برحيل الحكومة وآخر بعنوان "تغيير.. حرية.. عدالة اجتماعية"، إضافة إلى الأغانى الوطنية، منها النشيد الوطنى، كما تم اعتقال عدد من الصحفيين أفرجت عنهم وزارة الداخلية بعدها بساعات، كما احتجزت الباقين على سلالم النقابة ومنعتهم من الخروج حتى الساعة الثانية عشرة ومنهم من قرر الاعتصام بمقر نقابته.

وبالقرب من مظاهرة نقابة الصحفيين اندلعت مظاهرة من نقابة المحامين رددوا خلالها المشاركين هتافاتهم وبصيحات عالية، مطالبين برحيل الحكومة واضطرت أجهزة الأمن لاستخدام القنابل المسيلة للدموع وذلك لفض المظاهرة.

كما انطلق مظاهرة أخرى من ميدان طلعت حرب قاربت لـ5000 متظاهر فرضت أجهزة الأمن حولهم كردوناً امنياً ومنعتهم من استكمال مظاهرتهم واستخدمت القنابل لتفريقهم، كما اندلعت مظاهرات أخرى شارك فيها بعض المتظاهرين فى تجمعات بمناطق مختلفة.

أما عن محافظة السويس فقد شهدت مناوشات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين، فيما قام بعض البلطجية والخارجين عن القانون باستغلال الموقف للقيام بأعمال تخريبية فى حى فيصل، تضمنت تكسير واجهات بعض المحال التجارية فيما عززت أجهزة الأمن من تواجدها فى بعض المناطق، وقامت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، وطلقات الرصاص المطاطى لتفريق المتظاهرين من أمام المنشآت الحيوية والتجارية، وذلك بعد المظاهرات الكبرى التى اندلعت من أحياء السويس على مدار اليومين الماضيين أسفرت عن وفاة 5 أفراد.

أما فى محافظة الإسماعيلية فقد عززت قوات الأمن تواجدها فى الشوارع والميادين وأمام الأماكن الحيوية بالمحافظة فى مقدمتها مبنى المحافظة ومديرية الأمن والمستشفيات والكنائس والمساجد وشددت قوات الأمن قبضتها على مداخل ومخارج المحافظة عبر الكمائن الثابتة والمتحركة على الطرق، تحسباً لاندلاع أحداث عنف وأعمال تخريب مشابهة لما حدث فى محافظة السويس.

وفى محافظة الإسكندرية ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عشرات النشطاء أثناء توافدهم إلى منطقة المنشية بمحافظة الإسكندرية، للمشاركة فى المظاهرة التى دعوا إليها، وقد فرضت أجهزة الأمن حظر تجول على طريق البحر، ومنعت المارة من الوصول لميدان المنشية فى محاولة لإجهاض المظاهرة، وقرر النشطاء نقل مظاهراتهم إلى منطقة محطة الرمل فتعقبهم الأمن المركزى، فتوجهوا إلى منطقة مسجد القائد إبراهيم، لكن قوات الأمن وضعت لجان تفتيش وقامت باعتقال العشرات.

وفى منطقة غبريال بدائرة الرمل، تجمع أهالى الإسكندرية فى مظاهرة سريعة لم يتم الإعلان عنها، وبدأ عدد المشاركين فى المظاهرة يزداد بعدما توافد الأهالى الذين رددوا هتافات تندد بالنظام الحاكم، وفشله فى إدارة البلاد منها: "ارفع ارفع فى الأسعار بكره الدنيا تولع نار، والإصلاح بقى شىء مطلوب قبل الشعب ما يأكل طوب"، و"يا وزراء طفوا التكييف مش لاقيين حق الرغيف".

وشهدت المظاهرة اعتداء قوات الأمن على المتظاهرين بالهراوات والعصا الكهربائية، فى الشوارع الجانبية و"شارع الترعة المردومة" و"شارع عشرين" وشارع "الخواجة إبراهيم" المتفرع من شارع أحمد أبو سليمان.

وأعلن النشطاء استمرار المسيرات الحاشدة، مؤكدين أنهم سيطوفون جميع شوارع الإسكندرية حتى لو تم اعتقالهم جميعاً، مشيرين إلى أنهم سيبيتون فى الشارع احتجاجاً على لجوء الشرطة للعنف لفض المسيرات.

أما فى محافظة الغربية فقد شهدت مدينة المحلة مظاهرات ضخمة قاربت الـ10 آلاف متظاهر طافوا خلالها شوارع المدينة وأحرقوا الإطارات واعتقلت الشرطة أعداد كبيرة منهم.

ولعل الأمر لم يختلف كثيراً فى محافظة الدقهلية وبالتحديد فى مدينة المنصورة، حيث تجمع الآلاف من المواطنين وطافوا بالمظاهرات شوارع المدينة إلا أن أجهزة الأمن ترصدت تحركاتهم وأجهضوا المظاهرات إلا أنها اشتعلت مرة أخرى، وتم تحويل المعتقلين إلى النيابة ووجهت لهم تهم محاوله إثارة الشغب والاعتداء على قوات الأمن وأحداث الإصابات بهم وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة والتجمهر والتظاهر وتعطيل حركة المرور.
مظاهرات مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة بلحظة
قرر المستشار عمرو فوزى، المحامى العام الأول لنيابات وسط القاهرة، بعد توجيهات النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، إخلاء سبيل 70 من المعتقلين اليوم فى مظاهرات الغضب التى خرجت للشوارع والميادين العامة اليومين الماضيين.

ذكر عدد من المعتقلين الذين تم القبض عليهم أمام النيابة، أنهم فوجئوا أثناء توجههم لقضاء مصالحهم وإنهاء أعمالهم، برجال الأمن يقومون باعتقالهم من الشوارع ويحتجزونهم داخل سيارات بحجة مشاركتهم فى أعمال تخريبية، مضيفين أنهم لم يشاركوا فى أى أعمال خاصة بالمظاهرات.
بينما أكد باقى المعتقلين أنهم خرجوا فى المظاهرات بعد أن ساءت أوضاعهم المادية وتحولوا إلى عاطلين بعد انعدام فرص العمل، بالإضافة إلى أن الحزب الحاكم دائما ما ينادى بالديمقراطية إلا أنه لا يتبعها ويتبع سياسات مخالفة لما ينادى به، فوجهت إليهم النيابة تهم محاولة قلب نظام الحكم والتسبب فى إتلاف المال العام والتجمهر والاعتداء على رجال الشرطة.

فيديو مظاهرات مصر يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة بلحظة اليوم 28/1/2011

اعتقلت قوات الأمن الزميل على حسان، الصحفى بـ "اليوم السابع"، خلال تصويره اعتصام البرلمانى السابق مصطفى بكرى، والباحث ضياء رشوان وعشرات الصحفيين والمراسلين على سلم نقابة الصحفيين.

شارك فى الاعتصام عشرات النشطاء وأعضاء حركة 6 إبريل، ورفعوا لافتات "يسقط قانون الطوارئ".. فيما حاصرت قوات الأمن المركزى سلم النقابة بكردون أمنى، ومنعت انضمام المزيد من الصحفيين أو خروج أحد المعتصمين منعا لانضمامهم إلى مظاهرات قادمة من شارع عبدالخالق ثروت أو طلعت حرب، وتوعد المتظاهرون بتنظيم مظاهرة سلمية أكبر حجما غدا بعد صلاة الجمعة.
مظاهرات مصر يوم الغضب الرابع
أكدت أسرة محمد عبد اللطيف رسَّام الكاريكاتير بـ"اليوم السابع"، أنه ما زال رهن الاعتقال حتى الآن، منذ أمس الأربعاء بعد اقتياده من أمام نقابة الصحفيين، بالرغم من قرار الإفراج عن الصحفيين الذين تم اعتقالهم، إلا أن محمد عبد اللطيف عضو نقابة الصحفيين لم يتم الإفراج عنه حتى الآن.

كانت مصادر أمنية أكدت أنه تم الإفراج عن الصحفى محمد عبد اللطيف، رسَّام الكاريكاتير، بعد إلقاء القبض عليه أمس الأربعاء أمام مقر نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت بوسط القاهرة، أثناء اليوم الثانى من مظاهرات أيام الغضب، وهو ما نفته أسره عبد اللطيف.

يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب لحظة بلحظة اليوم
اندلعت المظاهرات بمدينة السلوم، شارك فيها عدد كبير من أهالى السلوم ووقع خلالها بعض أعمال التخريب، حيث تم تحطيم أتوبيسات غرب الدلتا بموقف السلوم، كما حاصر الأهالى مقر جهاز أمن الدولة ومهاجمته بالأحجار وقسم الشرطة السلوم.

وقامت الشرطة بإطلاق الأعيرة النارية فى الهواء لتفريق المواطنين، وتجمهر حاليا عدد كبير من أهالى المدينة الذين أشعلوا إطارات السيارات على الطريق الدولى المتجه لليبيا وإغلاقه تماما.

وأكد عدد من شهود العيان أن الأمر فى تصاعد والتوتر يسود المنطقة الحدودية، وأن هذه الاحتجاجات للأهالى سببها المعاناة الشديدة فى حياتهم الاقتصادية وتراجعها منذ إغلاق منفذ السلوم البرى منذ العام الماضى والذى يعتبر مصدر رزقهم الوحيد من خلال عملهم فى التجارة بين مصر وليبيا
يوم الغضب الرابع وجمعه الغضب
يوم الجمعة هو يوم بداية العالم، ويوم نهايته، وهو يوم الحسم فى ثورة المصريين فى يناير 2011 للمطالبة بالتغيير بعد عقود مديدة من الفساد والطغيان والتجويع والانبطاح والإهانة والسرطنة وقانون الطوارئ.

ثورة المصريين التى بدأت كفكرة وبوستر وجروب على الفيس بوك، فهاجمها الكثيرون، وشكك فى جدواها ونتيجتها حتى من يؤيدونها، ليثبت المصريون أنهم قادرون على أن يتخلوا عن ساقية أكل العيش ولو ساعات يقررون فيها مصيرهم.

اتفق المصريون على الخروج فى مسيرات سلمية بعد صلاة جمعة الثامن والعشرين من يناير من كل جامع فى مصر، ليعبروا عما يريدون.

ولكن أخى المصرى قبل أن تخرج بعد الصلاة، أذكرك وأذكر نفسى ببعض النقاط حتى لا يفسد أحد الثورة التى دفع بعضنا دمه حتى تستمر.

احذر من:
1- البلطجية
بدأ منذ منتصف الخميس حشد المئات من بلطجية العديد من الأحياء العشوائية بالأجر لإفساد سلمية مسيرات الشعب المصرى بعد صلاة الجمعة بافتعال الشجار مع المتظاهرين وإحداث تلفيات بالسيارات والمحلات والمنازل وتشويه صورة المسيرات السلمية لإعطاء الفرصة للأمن للتعامل بالعنف مع المظاهرات، ولهذا يجب على المتظاهرين أن يلاحظوا من يندس وسطهم من البلطجية ومتابعة سلوكهم، ومنعهم من إفساد سلمية المسيرات بأى تصرف، وربما يفيد الكلام معهم وإفهامهم أنهم مصريون مثلنا، وأننا خرجنا للتظاهر من أجلهم. وبما أننا سنخرج لتغيير نظام فتعديل سلوك بعض البلطجية عمل فى منتهى البساطة.

2 – الشائعات
أى شائعة هى ضد الفكرة التى خرجنا من أجلها، فليس هناك داعٍ لابتكار شائعات حماسية من نوعية: الاستيلاء على قسم شرطة عين الصيرة، وهروب وزير التخطيط، وانضمام فيلق عسكرى للمتظاهرين، فالصدق هو أقصر الطرق للتغيير، كما يجب الحذر من الشائعات السلبية والتخويفية التى يبثها بعض المندسون والمحبطون عن إصابات أو هجوم بأسلحة نووية مثلا، نحن فى مسيرة سلمية من أجل مطلب مشروع، ولا داعى للتهويل سلبا أو إيجابا.

3 – ركوب اتجاه سياسى على مظاهرة الشعب
بمجرد أن فوجئ الجميع بحجم المشاركة الضخم فى يوم الغضب 25 يناير، حتى حاول عدد من الأحزاب والحركات السياسية نسبة ما حدث لأنفسهم بالتزوير وعلى خلاف الواقع، فالواقع أن الشعب المصرى هو الذى تحرك بنفسه دون أى تعليمات أو توجيهات من أحد، لهذا يجب أن يظل المشهد حتى نهايته ملكا للمصريين، فلا تتركوا الإخوان أو البرادعى أو أى صاحب اتجاه سياسى لسرقة إنجاز المصريين.

4 - العشوائية
لا يمكن لأحد أن يدعى أن كل ما نعانى منه من مصريين سينتهى بمجرد إعلاننا الرغبة فى التغيير، نحن فى طريقنا إلى التغير والتغيير، لهذا يجب ان نحافظ على صورتنا حتى يتم الأمر كما نريد، حافظ على نفسك ومن معك من بعض أمراض الزحام التى من المؤكد أنها ستختفى تماما إذا نجحنا فى أن نصل إلى ما نريد، ستندس بعض العناصر من المتحرشين واللصوص وسط المتظاهرين، فاجعل عينك فى وسط رأسك.

5- الصدام مع الأمن
لسنا فى حرب مع الأمن، ولا نريد منهم شيئا أصلا سوى أن يتركونا للتعبير عن مطالبنا بحرية، عسكرى الأمن المركزى تحديدا هو من نقوم بهذه المظاهرات لأجله، ولا أنت ولا أنا سنفرح حين يموت أحد الجنود البائسين المقهروين أكثر منا.

تعامل مع الأمن بشجاعة، وتجنب اعتداءاتهم عليك وهجومك المضاد عليهم بقدر الإمكان، واستخدم هتاف: سلمية، سلمية، فى كل تعامل أو احتكاك بينك وبينهم، وربنا يستر.

6 - الأماكن التى يمكن غلقها بسهولة
الكبارى والأنفاق والشوارع التى ليس لها مخارج جانبية يسهل حصر المتظاهرين داخلها والاعتداء عليهم، فاحرص على الابتعاد عن هذه الأماكن بقدر الإمكان، واتبع الإرشادات المعروفة من ارتداء نظارة سباحة وتغطية الأنف والفم لمواجهة قنابل الغاز، واغسل بشرتك إذا تعرضت للرش بمياه سيارات الأمن لأنها تحتوى على مواد كيماوية تسبب الطفح الجلدي.

7 – الأمن المتخفى بملابس مدنية
هؤلاء هم المشلكة الأكبر، لأنهم يفتعلون المشكلات ويعتدون على النشطاء والتظاهرين ويقودون المسيرات نحو أكمنة الأمن، فلا تستجب لمن يخبرك بأن تسير فى اتجاه كذا أو كذا إلا إذا كان معروفا لك أو لمجموعة كبيرة من المتظاهرين، وكان كلامه مقنعا ووجيها، كما أن مناظر هؤلاء التابعين للأمن غالبا ما تكون مألوفة، ويتميزون عادة بالتلفت المستمر حولهم، وبنظرتهم المراقبة لكل شخص.

8 – الاعتقال
قديما كانوا يسعون للاعتقال باعتباره بطولة، وعلى أساس أن وطنية المواطن تحسب بعدد مرات اعتقاله، وهناك من يكتبون في الـC.V الخاص بهم عدد ومدة كل اعتقال، لكن الوضع الآن مختلف، الأفضل أن تتظاهر وتحقق ما تريد دون ان تدخل إلى السجن ودون أن يعتدى عليك الأمن بالضرب، لكن إذا تم اعتقالك دون أن تصدر نفسك لهم، فاحتفظ برباطة جأشك، وكلها ساعات وتخرج، فأنت لم ترتكب جريمة، ولن يتمكن نظام يحتضر من اعتقال شعب كامل.

9 - المحبطين
لا تقف بجوار شخص يظل يشكو فى أذنك من إحباطاته وانعدام امله فى تحقيق شيء، وكلما حاولت إقناعه بضرورة ما نفعله، يظل يقنعك بالعكس، ابتعد عنه فورا، وحذر الآخرين من الوقوف معه، فهو إما مندس وإما يائس، وفى الحالتين لن تستفيد شيئا من وقوفك معه.

10 – الاعتماد على الموبايل
اتفق مع من معك على وسائل أخرى للتواصل غير التليفون المحمول، فغالبا سيتم قطع الشبكة عن الأماكن التى ستشهد تحركات واسعة، حدد معهم أكثر من مكان بديل لو فرّق الزحام بينكم، ويمكن التواصل وسط الزحام عن طريق الصفير أو ألوان الملابس المميزة، وأخبر كل من بالخارج بعدم وجود شبكات لطمأنتهم عليك، حتى لا يظنوا أن مكروها قد ألم بك يمنعك من استعمال الموبايل.

أكد محمد مصطفى شردى المتحدث الرسمى باسم حزب الوفد أن الحزب اتخذ قراره بالمشاركة فى مظاهرات أيام الغضب بشبابه وقياداته منذ 23 يناير حتى الآن، مشيرا إلى أن مؤسسات الحزب لم تقرر حتى هذه اللحظة التنسيق من عدمه مع حزبى الناصرى والتجمع و الأمر معروض على المكتب التنفيذى لحزب الوفد.

وأضاف شردى أن سامح عاشور نائب رئيس الحزب الناصرى اتصل بالدكتور السيد البدوى رئيس الوفد، لأن رئيس الوفد كان أول من طرح مبادرة لرأب الصدع بين قيادات الحزب الناصرى وكان ينوى زيارة مقر الحزب الناصرى لتهنئة قيادات الحزب برأب الصدع، و لكن انعقاد المكتب التنفيذى لحزب الوفد بشكل دائم كان وراء إرجاء هذه الزيارة، ثم اتصل عاشور بالدكتور السيد البدوى رئيس الوفد لاحقاً وطلب عقد اجتماع بين أحزاب الائتلاف والتى تضم الوفد والناصرى والتجمع مساء غد الجمعة، لكن الدكتور البدوى طلب إعطاءه فرصه لعرض الأمر على المكتب التنفيذى لحزب الوفد والذى لم يتخذ قراراً فى هذا الشأن بعد.