احدث واخر اخبار مظاهرات سيناء وقطع الطريق الدولى فى يوم الغضب الرابع الجمعه 28/1/2011

شهد محافظة جنوب سيناء إجراءات أمنية مشددة رغم عدم وجود أية مظاهر احتجاجية، حيث لا يوجد ممثلون لأحزاب وقوى سياسية أخرى بالمحافظة.

كما تشهد تواجدا أمنيا مكثفا على مداخل المحافظة وجميع الأكمنة والمدن ابتداء من كمين عيون موسى وحتى طابا وانتشرت الأكمنة الثابتة والمتحركة على جميع المدقات الجبلية والمنشآت السياحية لتأمينها.

قالت مصادر أمنية ومحلية بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، إن أجهزة الأمن تواصل دعم قواتها وتكثيف تواجدها فى محيط المدينة لمواجهة المظاهرات المستمرة لليوم الثالث على التوالى.

وأضافت المصادر، أن 5 أفراد من الشرطة أصيبوا اليوم جراء الرشق بالحجارة، فيما أصيب قرابة 30 آخرين من المتظاهرين باختناق بسبب إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

كما أصيبت فتاة من إحدى عائلات المدينة بطلق نارى طائش خلال مشاهدتها للمظاهرات من شرفة منزلهم المطل على الطريق الرئيسى العريش رفح ونقلت للعلاج بأحد المستشفيات الخاصة وتضاربت الأنباء حول خطورة حالتها ومصدر الطلق النارى الذى أصابها، فى الوقت الذى تحولت فيه مدينة الشيخ زويد إلى ثكنة أمنية ومدينة مغلقة بعد إغلاق كافة المحلات وخلو الشوارع من المارة تقريباً.

يذكر أن الشاب الذى قتل برصاص الشرطة ويدعى محمد عاطف تبين أنه يعمل ميكانيكى سيارات، ومن أبناء محافظات وادى النيل وليس من أبناء القبائل بسيناء.

قالت مصادر محلية وشهود عيان بمدينة الشيخ زويد إن قوات الشرطة لجأت إلى إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين الذين يقطعون الطريق الدولى العريش ـ رفح فى محاولة لتفريقهم وإعادة فتح الطريق.

وأكد شهود العيان أن قوات الأمن قامت بإطلاق النار فى الهواء، ورد المتظاهرون بإطلاق النار على قوات الشرطة، وبحسب الشهود، فإن معركة تدور بين الجانبين وسط مخاوف من سقوط ضحايا فيما يخشى الأهالى من وصول الرصاص إلى منازلهم، والذى يتردد دويه فى أرجاء المدينة.

وقال الشهود إن المواجهة مستمرة، ولم يتسن بعد حصر الضحايا بسبب ضراوة إطلاق النار، وأكدوا أن قوات الشرطة تستخدم المدرعات لتفريق المتظاهرين من الطريق، والذين اتجهوا لمناطق قريبة للحماية من رصاص الشرطة الذى تمركز فى وسط الطريق وقرب ميدان الشيخ زويد وبوابة المدينة.

ووفق مصادر بالمظاهرة، فإن العديد من النشطاء قاموا بنقل كميات كبيرة من الطعام والملابس والأغطية لمكان المظاهرات، مؤكدين عدم تحركهم إلا بعد الإفراج عن المعتقلين.

تجددت ظهر اليوم، الخميس، ولليوم الثالث على التوالى المظاهرات فى محافظة شمال سيناء، وقام العشرات من المتظاهرين بقطع الطريق الدولى العريش – رفح، وأشعلوا النيران فى إطارات السيارات، مانعين حركة السير بصورة نهائية على الطريق.

وأكد عدد من شهود العيان أن الشرطة كثفت من تواجدها بالمكان فى الوقت الذى لم تتعرض به بأى شكل من الأشكال للمتظاهرين الذين قدموا قائمة كاملة بمطالبهم لعضوى مجلس الشعب سليمان عرادة وسالم أبو مراحيل.

وأرجعت عدد من المصادر الخاصة تجدد المظاهرات إلى فشل جهود الوساطة التى قام بها المشايخ الحكوميون لإثناء المتظاهرين مساء أمس، الأربعاء، عن مواصلة التظاهر.

قالت مصادر محلية بمدينة الشيخ زويد إن أجهزة الأمن تواصل تدعيم قواتها وتكثيف تواجدهم فى محيط المدينة اليوم، الخميس، تحسباً لاندلاع مظاهرات جديدة دعت لها بعض القوى السياسية وأهالى المعتقلين لليوم الثالث على التوالى.

وحسب شهود العيان فإن حالة من الترقب تسيطر على الجميع بالمدينة بعد مصادمات يوم أمس واستخدام الأمن للغازات المسيلة للدموع وإصابة قرابة 20 متظاهرا، فيما أصيب بعض أفراد الشرطة جراء الرشق بالحجارة مساء أمس من قبل بعض المتظاهرين، وكانت المظاهرات أدت إلى قطع الطريق الدولى وتوقف حركة المسافرين من وإلى رفح والشيخ زويد وملأ الدخان سماء المدينة، مما أصاب العشرات بالاختناق متسبباً فى مغادرة الأهالى لمنازلهم فى الوقت الذى تسعى أجهزة الأمن بشمال سيناء لمواصلة ضبط النفس، منعا للمصادمات بين الطرفين.

من جانبها يواصل، محافظ شمال، سيناء اللواء مراد محمد موافى جهوده مع المشايخ وكبار العائلات بالشيخ زويد وقبيلة السواركة لإنهاء المظاهرات التى تطالب بالإفراج عن المعتقلين وإلغاء الأحكام الغيابية وإلغاء قانون الطوارئ.

يذكر أن قبيلة الترابين رفضت المشاركة فى المظاهرات ودعت عبر موسى الدلح أحد وجهاء القبيلة للهدوء، واللجوء للوسائل التفاوضية والحوار مع كافة الأجهزة أفضل من التظاهر.

أطلق متظاهرون النار على قسم شرطة الشيخ زويد، وبحسب شهود العيان، فقد تعرض القسم لتصدعات دون وقوع إصابات بشرية، فيما أصاب إطلاق النار، أيضاً، معملاً للتحاليل الطبية بالقرب من قسم الشرطة ومقر أمن الدولة.

وعلى صعيد الاشتباكات، قالت المصادر إنها هدأت قليلا، إلا أن المتظاهرين يسعون أيضا لاقتحام مقر قسم الشرطة، تعبيراً عن غضبهم من عدم تلبية مطالبهم فى الوقت الذى تتمركز قوات كبيرة أمام مقر قسم الشرطة.

وذكرت المصادر أن أعداد المصابين بالطلقات النارية من المتظاهرين ارتفعت إلى 4 مصابين.