احدث واخر اخبار مظاهرات مصر اليوم يوم الغضب 26/1/2011

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على 90 شخصا حاولوا التجمع اليوم بميدان التحرير لمواصلة التجمعات التى أقيمت أمس.

وقامت الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على المذكورين فور وصولهم لميدان التحرير على مجموعات صغيرة متفرقة تراوحت ما بين ثلاثة وخمسة أفراد قبل انضمامهم الى بعضهم البعض.

تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المذكورين وتحويلهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

كانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانا صباح اليوم أكدت فيه عدم السماح بأى تحرك إثارى أو تجمع احتجاجى أو تنظيم مسيرات أو تظاهرات، مؤكدة أنها سوف تتخذ الإجراءات القانونية فورا وتقدم المشاركين إلى جهات التحقيق
تعرض موقع فيس بوك الشهير إلى عمليات تشويش وبطء شديد، فيما لم يتمكن العديد من المواطنين من الدخول على الشبكة الاجتماعية الشهيرة، وذلك بعد المظاهرات الغاضبة التى دعا إليها مجموعة من النشطاء على الإنترنت من خلال المواقع الاجتماعية، فيما لا يزال موقع تويتر الاجتماعى مغلقاً حتى الآن.

ولا يزال موقع اليو تيوب يعمل حتى الآن، هذا وتخطى عدد مستخدمى الفيس بوك فى مصر حاجز الـ3 ملايين فى الربع الثالث2010.

ألقت قوات الأمن القبض على أكثر من 50 شاباً وفتاة كانوا قد نظموا وقفة احتجاجية فى شارع ثابت بجوار "عمارة ساويرس"، وتم استخدام العصى الكهربائية من قبل قوات الأمن لمواجهة المتظاهرين، ولم تستغرق الوقفة أكثر من 10 دقائق، وتم إلقاء القبض على أكثر من 9 فتيات كن ضمن المتظاهرين. وفرضت قوات الأمن كردوناً أمنياً على عدد كبير من الشوارع بأسيوط.

جدد أهالى ونشطاء الإسكندرية الدعوة لمظاهرات جديدة فى اليوم الثانى للغضب، وأعلن النشطاء عن تنظيم مظاهرة واحدة تضم جميع أهالى الإسكندرية, وذلك فى الثانية من بعد ظهر اليوم الأربعاء, بميدان المنشية أسفل تمثال سعد زغلول, احتجاجاً على الظروف المعيشية واستبداد النظام, مطالبين بتحسين الأوضاع والإصلاح.

تضاربت الأنباء حول العدد النهائى للمعتقلين حصيلة اليوم الأول من مظاهرات الغضب بمحافظة الإسكندرية تزامناً مع عيد الشرطة المصرية.

وقال مركز نصار للقانون وحقوق الإنسان إنه رصد اعتقال قرابة 100 ناشط سكندرى فى مظاهرات أمس, وقال إنه تم نقل قرابة 45 مصاباً إلى المستشفيات نتيجة اعتداء الأمن على المتظاهرين, جراء القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى والعصا الكهربائية.

وأكد خلف بيومى مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن العدد النهائى للمعتقلين هو 64، وتم احتجازهم فى قسم شرطة الترحيلات بمديرية الأمن القديمة فى منطقة اللبان، تمهيداً لعرضهم على النيابة العامة صباح اليوم.

وقال بيومى فى تصريح صحفى إن المركز قام بإرسال 10 من المحامين لمتابعة الموقف القانونى للمحتجزين، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

واعتقل كل من د. تامر حرفوش وتامر صلاح ويوسف الصديق وتامر صلاح السيد ومحمود محمود السيد زين ومحمد هنداوى وإبراهيم يوسف أحمد ومحمود على محمود ومحمد يس عبد العزيز ومحمد صلاح عبد المنعم وصلاح زهدى ومحمد إسماعيل محمد عبد المطلب والسيد حسن سيد وأحمد خالد ممدوح داوود وحسين حسنى خليل ومحمد عبد الحميد هلال ومحمد محمود محمد وأحمد عبد الرحمن وماجد فهمى كامل وأحمد سعيد ومارك لطفى لويس ومصطفى سمير السيد ومحمود بدر وهيثم محفوظ وإبراهيم محمد وحامد حسين وميسرة محمد.

ويطالب المتظاهرون بإنهاء حالة الطوارئ بشكلٍ فورى فى البلاد، وإلغاء مجالس الشعب والشورى والمحليات، وإلغاء نتائج انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، وحل المجلس وإجراء انتخابات فورية نزيهة، بجانب تنفيذ أحكام القضاء فيما يخص الحد الأدنى للأجور بـ1200 جنيه شهريًّا، وطرد الحرس خارج أسوار الجامعة، ووقف تصدير الغاز المصرى للكيان الصهيونى، وتعديل المواد الدستورية (76، 77، 88).

تجددت المظاهرات ظهر اليوم فى شمال سيناء، حيث قام العشرات من الغاضبين بإشعال الإطارات وإغلاق طريق المهدية والجورة متجمعين فى سياراتهم.

وقال عدد من شهود العيان إن المئات يتجمعون للانتقال إلى مدينة الشيخ زويد للتظاهر فى نفس مكان أمس لقطع طريق العريش رفح قرب بوابة مدينة الشيخ زويد للتعبير عن غضبهم، وفى محاولة لحث الأجهزة المسئولة على الاستجابة لمطالبهم الخاصة بالإفراج عن المعتقلين وإلغاء قانون الطوارئ والأحكام الغيابية التى تطول قرابة 2000 فرد فيما يقبع قرابة 500 من أبناء سيناء فى المعتقلات، بحسب تصريح الناشط السياسى والحقوقى محمد المنيعى لـ"اليوم السابع"، والذى قال إن المطالب تم تسليمها لعضوى مجلس الشعب سليمان عرادة وسالم أبو مراحيل، وكانت سيناء شهدت أمس مظاهرات شارك فيها المئات بالعريش والجورة والمهدية والشيخ زويد.
حاصرت أجهزة الأمن مجموعات شبابية سعت لتجديد المظاهرات الغاضبة قرب ميدان التحرير، وقامت قوات الأمن بتفريق عدد كبير من الشباب، وإلقاء القبض على العشرات، ونقلهم إلى سيارات ميكروباص، وحاول الأمن تفريق المتظاهرين قبل تجديد الاشتباكات، وذلك بعد بيان الداخلية والتعليمات المشددة بالتعامل مع المتظاهرين بشدة.
فى تطور سريع للأحداث، استعانت وزارة الداخلية صباح اليوم، الأربعاء، للمرة الأولى بالشرطة النسائية، فى محاولة منها لإحكام السيطرة على ميدان التحرير، لمتابعة أعمالهن بتفتيش السيدات، تحسباً لاندلاع اشتباكات مجدداً بين الشرطة والمتظاهرين.
قامت قوات الأمن اليوم، الأربعاء، بمحاصرة جامعة المنصورة لمنع إقامة أى مظاهرات احتجاجية.

كما شهدت المنطقة الواقعة أمام بوابة الجامعة ناحية شارع الجلاء إلقاء القبض بشكل جماعى على الشباب، بالإضافة إلى منع أى تجمعات لأكثر من 3 أشخاص لإجهاض الوقفة التى كان من المتوقع إقامتها من أمام بوابة الجامعة لتطوف المدينة بالتزامن مع خروج الطلاب من داخل الجامعة فى ثانى أيام الغضب فى مصر.

وعلى الجانب الآخر، قام العشرات من أهالى المحتجزين بالتجمهر أمام مجمع المحاكم أثناء عرض أبناءهم على النيابة.