احدث واخر اخبار مظاهرات يوم الغضب لحظة بلحظة اليوم 25/1/2011

تابع تفاصيل يوم الغضب "25 يناير" هنا لحظة بلحظة "رجاء عمل رفريش للصفحة من أجل تحديث المعلومات أول بأول"

12:42 مصادمات بين الأمن وأعضاء لجنة الحريات بنقابة المحامين لمنعهم من الخروج في مسيرة
12:38عشرات النشطاء من لجنة الحريات بنقابة المحامين يتظاهرون امام نقابة المحامين ويهتفون عاش كفاح الشعب المصري وعاش كفاح الشعب التونسي والثورة الثورة يا مصريين والامن يحاصرهم بكردون امني مكثف ومنع دخول أو خروج أي شخص من داخل او خارج الكردون

12:36 جدل بين قيادات الداخلية حول إغلاق محطة مترو التحرير "السادات" ومنع توقف المترو فيها بعد وصول معلومات عن نية المتظاهرين التجمع في المحطة والخروج للتظاهر في قلب الميدان.
12:25 مصدر أمني للدستور الأصلي "الشخص اللي قبضنا عليها "شخص عبيط" كان متصور أن فيه مظاهرات بجد النهاردة.
12:23 قوات الأمن تمنع المارة من العبور في المنطقة التي يتحفظون فيها على المتظاهر. وضابط ينصح أحد المواطنين الذي توجه لصلاة الظهر في مسجد مجوار للمكان الذي يحققون فيه مع المتظاهر بأن يصلي في يوم أخر.
12:18 تجمع عدد محدود من النشطاء أمام سينما روكسي بمصر الجديدة وسط مضايقات أمنية وحصار من قوات المركزي. والنشطاء هم د.ممدوح حمزة وشاهندة مقلد ود.يحيى القزاز وسعيد مشالي. وغياب لافت للشباب.
12:10 إلقاء القبض على أول متظاهر في ميدان التحرير. المتظاهر في الثلاثين من عمره وكان يحمل لافتات ضد التعذيب وألقت قوات الأمن القبض عليه في محطة مترو التحرير ثم اتجهت به إلى أحد الأكشاك لبدء التحقيق معه.
تظاهر ما يقرب من 1000 ناشط من أبناء الإسماعيلية اليوم بشارع التلاتينى أمام سوق الجمعة، وتم فرض كردون أمنى حول المتظاهرين، فيما لم يستخدم العنف معهم، حيث التزمت قوات الأمن بضبط النفس، ومازالت المظاهرات مستمرة منذ حوالى 4 ساعات وحتى الآن.

كما نظم ما يقرب من 50 شخصا من حزب التجمع وقفة احتجاجية بميدان سعد زغلول ببنها، رددوا خلالها شعارات تندد بارتفاع الأسعار وقلة الدخل وزيادة الضرائب.

حاول المتظاهرون المرور فى الشوارع، إلا أن قوات الأمن منعتهم من التجول فى الشوارع، فى الوقت الذى حاصرت فيه قوات الأمن ميدان سعد زغلول، منعا من حدوث أى مشادات مع المتظاهرين.

كما احتشد بعد ظهر اليوم أكثر من 100 ناشط من المنتمين للحركات الشعبية المختلفة (كفاية، و6 أبريل، والوسط، والكرامة) أمام ميدان الساعة بدمياط، وذلك احتجاجا على ما أسموه بسوء الأوضاع السياسية فى مصر، وأطلق المتظاهرون عدة شعارات كان منها "اصحى يا مصرى اصحى"، كما هتف المتظاهرون "تحيا تونس - تحيا مصر".

وأرسل المتظاهرون رسالة إلى رجال الشرطة المحتشدين فى المكان مفادها "إننا نحيى رجال الشرطة فى عيدهم"، كما تحدث محمد التورجى منسق حركة كفاية بدمياط عن أسباب الاحتفال بعيد الشرطة فى هذا اليوم، وأثنى على دور رجال الشرطة فى معركة الإسماعيلية، وطلب المتظاهرون من رجال الشرطة أن يتذكروا أنهم أبناء هذا الوطن، وأننا جميعا أبناء مصر.

وفى الإسكندرية انطلقت مظاهرة حاشدة فى منطقة أبو خروف بالعصافرة قبلى، وشارع المعهد الدينى بجوار مسجد مكة المكرمة، حيث تجمهر أكثر من 400 فرد من النشطاء، وقد قاد المظاهرات حزب الغد.

كما انطلقت مظاهرة أخرى بشارع هدى الإسلام بمنطقة سيدى بشر قبلى، بجوار مسجد هدى الإسلام، يتزعمهما حزب الغد بالإسكندرية.

من جهة أخرى، أعلنت حركة شباب من أجل العدالة والحرية تحركاتهم بمناطق متفرقة من الإسكندرية أهمها باكوس والمنشية أمام محكمة الحقانية وأماكن متفرقة من حى المنتزه.
بدأ العديد من نشطاء القوى السياسية المتظاهرين فى شارع جامعة الدول العربية، وعدد كبير من الميادين المختلفة، فى التحرك باتجاه ميدان التحرير لتشكيل مسيرة سلمية تتجه بعد ذلك إلى مقر وزارة الداخلية بمنطقة وسط القاهرة.

وفى الوقت ذاته بدأ العديد من النشطاء فى التظاهر فى ميدان المطرية وسط حصار أمنى مكثف، وحاولوا التحرك فى الشوارع، ولكن الأمن منعهم فارضاً كردوناً أمنياً مشدداً.

ورفع المتظاهرون صورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مكتوب عليها "55 عاما على ثورة البطل رمز الكفاح"، وهتفوا مرددين "مش هنخاف مش هنطاطى.. احنا كرهنا الصوت الواطى"، فيما شهدت إمبابة تزايداً فى عدد المتظاهرين بشار الوحدة مما دفع الأمن لفرض حصار مشدد عليهم.

فيما قامت قوات الأمن بإغلاق محطة مترو روض الفرج لمنع الركاب من الخروج للمشاركة فى المظاهرات بشارع شبرا، وحاول الأمن تسيير حركة المرور، بعدما قام المتظاهرون بقطع الطريق.

شهدت الميادين العامة والشوارع الرئيسية بالقليوبية منذ صباح اليوم الثلاثاء تواجدا أمنيا مكثفا استعدادا لمواجهة المظاهرات وأعمال الشغب التى أعلنت عنها الحركات السياسية وأحزاب المعارضة فى يوم الغضب، حيث امتلأت الشوارع بسيارات الأمن المركزى والإسعاف والمطافئ تأهبا لإحباط أى مظاهرة أو شغب.
طوقت قوات الأمن الأماكن العامة والميادين الرئيسية والشوراع العامة، وامتلأت برجال الأمن المركزى وحاصرت ميدان المؤسسة بشبرا الخيمة الذى يعتبر بمثابة بوابة مرور لمحافظات الوجه البحرى خوفا من تجمع المتظاهرين بالميدان.
وخيم على أغلب الشوارع والميادين الهدوء وخلت جميع المحلات من الزبائن ولم تشهد تلك المناطق أى تزاحم أو توافد لحركات معارضة.

ونفس الحال بالنسبة لشوارع وميادين شبرا الخيمة فقد حاصر الأمن ميدان بهتيم ومسطرد ومداخل ومخارج منطقة الخزف الصينى، فضلا عن التواجد الأمنى الكثيف أمام نادى المؤسسة العمالية بوجود 12 سيارة أمن مركزى إضافة إلى سيارة مصفحة و5 سيارات ميكروباص بهم أفراد أمن يرتدون الملابس العادية وسيارة إطفاء وسيارة إسعاف.
وصرح عبد الرءوف سالم مدير نادى المؤسسة العمالية بشبرا الخيمة ورئيس المجلس الشعبى المحلى لحى شرق شبرا الخيمة لليوم السابع أن محاولات ما يسمى بيوم الغضب شىء مرفوض لأنه يثير الشغب وينتج عنه تخريب لممتلكات الغير وقد يحدث ذلك بدخول عناصر من شأنها أعمال بلطجة وتخريب وزعزعة استقرار وأمن المواطنين والوطن، وأشار إلى وجود العديد من القنوات الشرعية التى تتيح الفرصة لعرض المشاكل والمطالب بدلا من الوقفات والتظاهر وأكد أنه ليس ضد المظاهرات السلمية التى تحميها قوات الأمن.
وأعرب محمد عبدلله أمين الإعلام بحزب التجمع بشبرا الخيمة عن استيائه لمحاصرة الأمن وتكثيفه فى الميادين والشوارع الرئيسية التى كان مقررا وقوف المتظاهرين فيها.
وأضاف أن قوات الأمن انتشرت بشكل غير مسبوق فى مداخل وشوارع وحارات شبرا الخيمة فضلا عن تواجد أفراد بملابس عادية على مداخل العمارات السكانية ومواقف السيارات وفى المقاهى قائلا: كل هذا يؤدى إلى إجهاض أى مظاهرة وأكدا أن ما يحدث ما هو إلا استخفاف وسخرية بعقول الناس.
ذكر عدد من المتظاهرين، أنه رغم التكثيف الأمنى حول المسيرات التى بدأت منذ منتصف اليوم الثلاثاء، إلا أن المسيرات لم تشهد مصادمات، كما قام الأمن فى بعض التجمعات بالمساعدة فى نقل وإسعاف المتظاهرين الذين يتعرضون لإغماءات.

فى وسط القاهرة، انطلق المتظاهرون من أمام دار القضاء العالى إلى ميدان طلعت حرب، وتوجهوا إلى مجلس الشعب ومجلس الوزراء، بينما ظهر الأمن بينهم وحاول التنسيق، وضمهم على الرصيف لتسهيل المرور، إلا أن المتظاهرين أصروا على السير وسط الشارع، وتم وقف وغلق كوبرى 6 أكتوبر المتجه إلى شارع رمسيس وميدان التحرير.

وأعلن المتظاهرون أثناء هتافاتهم أنهم مستمرون وسيعتصمون أمام جميع الجهات الرسمية ومجلس الشعب ومجلس الوزراء وأمام الحزب الوطنى ودار القضاء العالى، وسيبيتون إلى حين تحقيق مطالبهم، وهم فى اتجاههم إلى مجلس الشعب، فيما شارك عدد كبير من شباب الإخوان والفتيات من ضمنهم منال أبو الحسن مرشحة مجلس الشعب السابقة، بينما قام أيمن نور مؤسس حزب الغد بقيادة مظاهرة أخرى للقوى السياسية من رمسيس فى اتجاه شبرا.
اشتبكت قوات الأمن بعدد من المتظاهرين بميدان التحرير، وميدان الدقى وشارع شبرا، وأسفل كوبرى الجلاء، ولجأ الأمن إلى اطلاق قنابل مسيلة للدموع واستخدام خراطيم المياه لتفرقة المتظاهرين بعد اخترقهم السياج الأمنى وتوجهوا إلى شارع ميريت على بعد أمتار من مجلس الشعب، فى الوقت نفسه بدأ عدد من المسيرات الالتقاء فى ميدان التحرير من أجل تنظيم مسيرة سلمية باتجاه وزارة الداخلية.

كانت مشادات قد نشبت بين أكثر من 10 آلاف متظاهر من النشطاء ورجال الأمن الذين كانوا يسيرون خلفهم لتأمينهم، الأمر نفسه تكرر فى مصادمات بين الأمن والمتظاهرين أمام دار القضاء العالى، حيث تعدوا عليهم بالضرب بالعصى وانتقل جزء منهم فى مسيرة حاشدة فى طريقهم إلى باب الشعرية.

كما وقعت اشتباكات فى كوبرى قصر النيل بين الأمن الذى استعان بقوات إضافية، والآن بدأ تجمع معظم المتظاهرين فى ميدان التحرير.





تحول شارع "قصر العينى" إلى حلبة مصارعة بين رجال الشرطة والمتظاهرين، حيث شهد اشتباكات على مدار ساعة متواصلة ما بين الطرفين، وبدأت سيارات الشرطة تطارد المتظاهرين فى الشارع وانعدمت الرؤية تماما بسبب القنابل المسيلة للدموع، والتى بدأ رجال الأمن المركزى فى إطلاقها لتفريق المتظاهرين بلا جدوى، بينما تجمع عدد من المتظاهرين أمام مبنى الحزب الوطنى على الكورنيش ورددوا هتافات منددة بسياسات الحكومة.



كما قام الأمن بفض المظاهرات فى ميدان المطرية وفرض حصارا أمنيا مكثفا على المكان، كما أنه يحاول إبعاد المتظاهرين عن الميدان.



كذلك اشتبك الأمن مع عدد من المتظاهرين فى ميدان الدقى وشارع شبرا وأسفل كوبرى الجلاء، وأمام الحزب الوطنى وشبرا ورمسيس، واخترق المتظاهرون السياج الأمنى وتوجهوا إلى شارع ميريت على بعد أمتار من مجلس الشعب، فى الوقت نفسه بدأ عدد من المسيرات الالتقاء فى ميدان التحرير من أجل تنظيم مسيرة سلمية باتجاه وزارة الداخلية.



كما نشبت مشادات كلامية بين أكثر من 10 آلاف متظاهر من النشطاء ورجال الأمن الذين كانوا يسيرون خلفهم لتأمينهم، ونفس الحال تكرر فى مصادمات بين الأمن والمتظاهرين أمام دار القضاء العالى، حيث تعدوا عليهم بالضرب بالعصا، وانتقل جزء منهم فى مسيرة حاشدة فى طريقهم إلى باب الشعرية.



وتجمع عدد من نواب البرلمان الشعبى أمام دار القضاء العالى وأعلنوا مطالبهم التى تتلخص فى إلغاء حالة الطوارئ وإلغاء البرلمان وإجراء انتخابات حرة، وكان من مطالب الجمعية الوطنية للتغيير وسط حصار أمنى مشدد، توزيع عدد كبير من نواب مجلس الشعب السابقين وأعضاء من البرلمان الشعبى إلى أكثر من 4 مظاهرات فى شارعى رمسيس والتحرير والجلاء و26 يوليو، بينما تم القبض على عدد من النشطاء وتعرض جندى من الأمن المركزى أمام نقابة المحامين لاختناق وتم القبض على طبيب مقيم فى ماليزيا، ولكنه حضر اليوم كما قال للمطالبة بالحرية والتغيير.



وقام عدد كبير من الشباب بالافتراش فى الشارع، وأوقفت السيارات مما أدى إلى حدوث اشتباكات بينهم وبين الأمن ونزل جميع ركاب الأتوبيس رقم 104 خط المنيل والعتبة وشارك ركابه فى المظاهرات، مما أدى إلى تحويل المرور لطرق جانبية.



وانطلق عدد من نواب البرلمان السابقين منهم رامى لكح وحازم فاروق ومحمد شردى رافعين لافتات "الحرية والرغيف مطلب كل وطنى شريف، عاشت وحدة كل الشعب"، موجهين نداء للشرطة بأن يحموا المواطنين وأن يوجهوا غضبهم للعدو، وتم غلق نقابة المحامين بالأمن ومنع أى أحد من الدخول أو الخروج، وحدث عدد من الاشتباكات عندما حاول المحامون الخروج للشارع.



طوقت 50 سيارة أمن مركزى مجلسى الشعب والشورى فى وسط القاهرة، بينما انتشر رجال الأمن على جانبى الطريق، وتم إغلاق الشوارع المؤدية إلى مجلس الشعب ولم يسمح للمترجلين بالسير بشارع قصر العينى، كما تم استدعاء 10 سيارات مطافئ تحسبا لوقوع حوادث إشعال النار فى الممتلكات، بالإضافة إلى وجود 5 سيارات إسعاف قريبة من مبنى مجلس الشورى.



وفرض رجال الأمن المركزى كردونا أمنيا حول مجلسى الشعب والشورى ولم يسمحوا لأى شخص باختراقه، مما اضطر أصحاب المحلات المتواجدة بالقرب من المبنيين إلى إغلاق أبوابها.



فيما رفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات "باطل"، وهتفوا بسقوط الحكومة ورفع عدد منهم لافتات "لا للفقر والغلاء والبطالة والفساد ونهب المال العام"، "لا لقانون الطوارئ وتزوير الانتخابات".



وشارك فى المظاهرة عدد من رموز المعارضة مثل النائب محمد العمدة ومحمد مصطفى شردى ويحيى حسين عبد الهادى وسعد عبود ومحمد الأشقر، وعدد من قيادات جماعه الإخوان المسلمين مثل محمد جمال حشمت وأحمد رامى، وتوقفت المسير ة عند مدخل كوبرى قصر النيل وحاصرها عدد كبير من قوات الأمن واستأنفت المسيرة جولتها حتى مبنى الإذاعة والتليفزيون.



وقام عدد من المتظاهرين برشق الشرطة وأفراد الأمن بالطوب والحجارة وصبوا عليهم سخطهم تجاه النظام، وحث قيادات المظاهرة على عدم تكرار ذلك، مبررين بأن الشرطة ليس لها أدنى تدخل وإنما جاءت لحمايتهم.



وقاد الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد مسيرة شعبية بحى باب الشعرية منذ الصباح الباكر، وانطلقت من درب السماكين إلى منطقة البير والحسينية للتنديد بسياسات الحكومة.



ومن جانب آخر، أكدت إحدى عضوات حزب الغد أن الأمن أغلق مقر الحزب تماما لمنع أى من الأعضاء للصعود إليه، وسط حصار أمنى مشدد فى ميدان طلعت حرب تحسبا لأى مسيرات احتجاجية.



فيما شهد شارع جامعة الدول العربية مظاهرة لعدد من النشطاء أمام مسجد مصطفى محمود، واقتحم بعضهم الكردون الأمنى للخروج فى وسط الشارع، كما انضم إليهم عدد آخر من المتظاهرين القادمين من شارع ناهيا فى منطقة بولاق، ولوحظ عدم تعرض الأمن للمتظاهرين حتى انضمامهم لآخرين أمام مسجد مصطفى محمود.



وفى إمبابة خرج عدد من القوى الشعبية والسياسية منها حركة بداية وحزب التجمع ونقابة المعلمين، وسط وجود أمنى مكثف، وطالب المتظاهرون بإقالة محافظ الجيزة ووزير الإسكان بعد قرار سحب الأراضى من الأهالى لبناء مشروع مطار إمبابة.



وفى شبرا انطلقت مظاهرة شارك فيها عناصر من جماعة الإخوان المسلمين حاملين علم مصر بمشاركة الاشتراكيين الثوريين وحركة كفاية وعدد غير قليل من حركة الكرامة، وحاولت قوات الأمن تطويق المتظاهرين لكن المتظاهرين استطاعوا اختراق الحواجز الأمنية والخروج فى جماعات، ورفعوا لافتات عديدة ووحدوا شعارهم " ياابو دبورة ونسر وكاب .احنا اخواتك مش إرهاب".




نظم المئات من النشطاء السياسيين والشباب بالإسكندية مسيرة هتافية جالت شوارع منطقة العصافرة وسيدى بشر، طالبت بالإصلاح والتغيير حيث هتف المتظاهرون بالثورة بعبارات "حد أدنى للأجور قبل ما الشعب يثور، مصر بلادى مصر بلادى والإصلاح عليها ينادى"، وفى منطقة محطة مصر قام أعضاء حزب الوفد بتنظيم مسيرة سلمية حملت أعلام مصر وطالبت بالتغيير.ولم تشهد المظاهرة حتى الآن أى تصادمات مع الشرطة.



ونظم عدد من شباب الأحزاب والقوى الوطنية بزعامة عدد من قيادات حزب الوفد بالإسكندرية مظاهرة من أمام مقر الحزب بالإسكندرية، تحولت إلى مسيرة اتجهت إلى ميدان محطة مصر وتم تطويقها بكردون أمنى بميدان المحطة، حيث صرح رشاد عبد العال، المتحدث الرسمى باسم حزب الوفد بالإسكندرية، بأن قيادات الحزب سوف يشاركون فى المظاهرات والمسيرات بصفتهم الشخصية وليس الحزبية، حيث تم فتح مقر الحزب بالإسكندرية لاستقبال المتظاهرين وتجهيز أعلام الوقفة التى انطلقت من أمامه وحتى محطة مصر مرورا بمنطقة شارع العطارين، حيث انضم إليهم مجموعة كبيرة من المواطنين.



من جهة أخرى، قامت قوات الأمن المركزى بقطع الطريق على المتظاهرين الذين وصل عددهم إلى 300 متظاهر، فى شارع السوق عند محطة القطار بباكوس، والمتظاهرون يصرون على إكمال المسيرة وهم يطلقون نداء إلى كل مواطن موجود بالقرب من المكان بالانضمام إليهم، وذلك وسط مناوشات أمنية واعتراض الآمن طريق المتظاهرين الذين تصاعدت هتافاتهم ضد الفقر والبطالة والاستبداد.



اندلعت مظاهرات حاشدة فى منذ قليل بمنطقة المنشية بجوار ميدان الجندى المجهول، ومظاهرة أخرى بمحطة مصر وسط كثافة أمنية، حيث تتجه المسيرات نحو شارع فؤاد أمام مبنى المحافظة.



ومازالت المظاهرة حاشدة بمنطقة أبو خروف بالعصافرة، قبلى، وشارع المعهد الدينى بالإسكندرية بجوار مسجد مكة المكرمة، وباكوس والمعهد الدينى مستمرة إلى الآن يتزعمها حزب الغد بالإسكندرية والكرامة.



وقام الأمن بأسيوط بفض الشباب المتظاهرين تضامنا مع يوم الغضب، حيث تدخل اللواء أحمد جمال الدين أكثر من مرة لفض التظاهر حتى أنه فوجئ بأن الشاب المسئول عن تنظيم الوقفة الاحتجاجية يدعى أحمد جمال، فقال له مدير الأمن "اسمى هو نفس اسمك وعلشان كده مينفعش" .



وبعد حوار بين الأمن والشباب قام الشباب بالهتاف للضباط حيث رددوا (شكرا شكرا ياضباطنا شكرا ليكم انتوا إخواتنا ) وبعدها تركوا مكان التظاهر الذى حددوه.



وتشهد مدينة بلطيم الآن بشارع بورسعيد مظاهرة لعدد 400 من أنصار حمدين صباحى، وعدد من القوى الوطنية الأخرى منهم بعض أفراد الإخوان المسلمين، وهم يرددون شعارات متعددة مُعادية للشرطة وللحزب الوطنى ولأمين التنظيم أحمد عز، ومن بين الشعارات.



وطالبوا بإسقاط أحمد عز الذى كان سبباً فى تزوير الانتخابات، وإبعاد حمدين صاحى من مجلس الشعب متعمداً وتحركت المظاهرات من شارع بورسعيد وتوجهت إلى وسط مدينة بلطيم.



وفى سوهاج تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط التجمعات التظاهرية قبل البدء فيها، حيث طاردتهم داخل الشوارع الفرعية والميادين الكبرى، وكان قد قرر المتظاهرون انطلاق المسيرة من أمام مديرية التربية والتعليم، إلا أن الأمن سيطر على المنطقة بالكامل، ونشر العديد من أفراد الأمن وسيارات الشرطة التى قامت بمطاردتهم داخل شوارع نجع أبو شجرة واستمرت أعمال المطاردة من الساعة الثانية ظهرا حتى كتابة تلك السطور .



وعلى جانب آخر اتخذت الأجهزة الأمنية كافة التدابير اللازمة حيث قامت بنشر عدد كبير من قوات وسيارات الأمن المركزى بداية من مركز ومدينة طما ونهاية بمركز البلينا على الطريق الصحراوى الغربى والشرقى والطريق الزراعى، وفى المراكز التى يحتمل أن تكون بها تجمعات.




وتظاهر العشرات من الشباب والفتيات المنتقبات أمام ميدان الزراعيين بمدينة بنى سويف، أكبر ميادين المحافظة على الإطلاق، رافعين أعلام مصر وتونس ولافتات "لا للجوع ولا للظلم ولا للاستبداد".



بينما خلت باقى مراكز المحافظة من أى احتجاجات أو مظاهرات وسط انتشار لقوات الشرطة بالشوارع والمداخل، إلى جانب المخبرين السريين الذين انتشروا على المقاهى والمحلات والمطاعم والطرقات الرئيسية




ونظمت قوى المعارضة فى شمال سيناء مظاهرة صباح اليوم أمام المجلس الشعبى المحلى للمحافظة، تزامنا مع خروج قوى المعارضة فى مصر فى عيد الشرطة.



وقال حاتم البلك منسق حزب الكرامة بشمال سيناء، إن الوقفة شارك فيها العشرات من الأهالى ومن قوى المعارضة.



هذا وشارك عدد من أمهات المعتقلين فى الوقفة بالعريش ورفعن لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين، كما طالب المشاركون بحل مشكلات الملكية بالمحافظة وتخفيف الإجراءات على كوبرى السلام فوق قناة السويس الخاصة بتفتيش البضائع والتسبب فى خسائر للتجار كما طالبوا بحل مشكلات المحافظة الخاصة بالمرافق.



كما ضمت المطالب الاحتجاج على وجود أكثر من 500 معتقل فى السجون من أبناء سيناء، وكذلك الأحكام الغيابية التى صدرت بحق المئات من أبناء سيناء بدون محاكمة عادلة، وكذلك المعاملة غير الآدمية التى يتلقاها العابرون على كوبرى السلام فوق قناة السويس للعبور أو للخروج من سيناء.



وقام الأطفال بالمطالبة بالإفراج عن الآباء المعتقلين أيضا، فى الوقت الذى طالبت فيه عدد من الأمهات فى العريش أمام المجلس المحلى بالإفراج عن المعتقلين أيضا وسط تكثيف التواجد الأمنى.



فيما نظم ظهر اليوم الثلاثاء، أكثر من ألف مواطن من أهالى الإسماعيلية وقيادات أحزاب المعارضة وكفاية والجمعية المصرية للتغيير و6 أبريل مظاهرة استمرت لأكثر من أربع ساعات بشارع الثلاثينى أمام سوق الجمعة، حيث هتف المتظاهرون بسقوط النظام، وطالبو بتغيرات حقيقية فى الحياة السياسية، ومنها تغيير حكومة الحزب الحاكم والسيطرة على الأسعار وإعادة الانضباط إلى الشارع الإسماعيلى، وعودة شعار الشرطة فى خدمة الشعب بشكل حقيقى وليس فى خدمة النظام، حسب قولهم.



وبدأت المظاهرة فى الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم بعدد قليل من قيادات الأحزاب والحركات الشعبية، وسرعان ما انضم إليهم المئات حتى قاموا بقفل شارع الثلاثينى، الأمر الذى جعل الأمن يقوم بتحويل الطريق إلى اتجاهات أخرى لمدة نصف ساعة، ثم تحركت المظاهرة تجاه سوق الجمعة، وبدأت الحركة تدب مرة أخرى فى شارع الثلاثينى، وهو من الشوارع الحيوية، حيث يقع وسط المدينة وانضم إلى المتظاهرين العشرات من سكان عمارات شل والمهددين بإزالة وحداتهم السكنية، حيث هتفوا ضد المحافظة، ورفعوا لافتة فى المظاهرة حملت عنوان "لا للإزالة نعم للترميم"، وتعاطف معهم المئات من المتظاهرين وآخرون قاموا برفع لافتة أخرى تحت عنوان "لا للبلطجة".



فيما تجمع العشرات من قيادات الشرطة على رأسهم اللواء أبوبكر الحديدى مساعد وزير الداخلية للأمن العام والعميد ياسر صابر مدير المباحث والعميد هشام الشافعى رئيس المباحث الجنائية وقيادات أمن الدولة بالإسماعيلية، بالإضافة إلى المئات من الجنود وصغار الضباط والأمن المركزى الذى قام بإحاطة المتظاهرين من الخارج، دون أى احتكاكات أمنية، حيث لم يحدث أى احتكاك بين الأمن والمتظاهرين رغم الشعارات التى رددها المتظاهرون ضد جهاز الشرطة ووزير الداخلية.



وفى الغربية تظاهر الآلاف بالمحلة وطنطا بميدان الشون بالمحلة الذى شهد أحداث 6 و7 أبريل عام 2008 وميدان المحطة بطنطا، وطاف المتظاهرون بمختلف أرجاء طنطا، حيث بدأوا من ديوان عام محافظة الغربية وطافوا بشارع البحر الرئيسى وشارع طه الحكيم وميدان المحطة، وحاصر الأمن المتظاهرين فى ميدان المحطة، والوضع فى المحلة على صفيح ساخن.



فى الإسكندرية، اشتعلت المظاهرات، حيث قام الآلاف من المتظاهرين بالتجول داخل الشوارع والميادين الرئيسية بمنطقة محطة الرمل بدءاً من مبنى المحافظة وانتهاء بشارع صفية زغلول، وحدثت عدة اشتباكات مع الأمن، قام المتظاهرون خلالها بمحاصرة اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية، ومزقوا اللافتات الموجودة بالشوارع المؤيدة للنظام، الأمر الذى أثار مشاعر المتواجدين من الأهالى والمواطنين، وقاموا بالتصفيق لهم.



وقد حدثت اشتباكات بين عدد من المتظاهرين وقوات الأمن، وتم الاعتداء عليهم بالعصى، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 4 من المتظاهرين بجروح فى الوجه والساق، وأصيب آخر بحالة إغماء، وتم نقل المصابين إلى الصيدليات المجاورة لتلقى الإسعافات الأولية اللازمة.

فى بورسعيد احتشد حوالى 3 آلاف متظاهر، حيث بدأت المظاهرات من شارع الناصر بحى العرب، ثم طافت شوارع الأمين وشارع نبيه ثم اتجهت إلى شارع الثلاثينى، ثم توغلت بشارع المنيا والشوارع الخلفية والأزقة وشارع كسرى ليتزايد أعداد المتظاهرين حتى وصل إلى حوالى 4 آلاف متظاهر.

وقد حاصرت قوات الأمن المتظاهرين ومنعتهم من دخول سوق الحميدى الشهير لضمان عدم حدوث أعمال تخريبية بالمحلات الموجودة بالسوق، وتكبد خسائر مادية بالنسبة للتجار بهذا السوق.

ثم تراجعت المظاهرة إلى الخلف لتعود مرة أخرى إلى شارع الثلاثينى، حيث حاولت الأجهزة الأمنية القبض على بعض المتظاهرين، ومنعت النشطاء السياسيين من 6 أبريل والغد والتجمع من العودة مرة أخرى لمواصلة المسيرة بشارع الثلاثينى، وقد حدثت اشتباكات بالأيدى بين قوات الأمن وبعض النشطاء السياسيين لكنها لم تسفر عن إصابات.

وحاول عدد من بلطجية الحزب الوطنى تفريق المتظاهرين من خلال قذف الحجارة عليهم والزجاجات البلاستيكية، لكنها لم تسفر أيضاً عن إصابات، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على 10 متظاهرين من حركة 6 أبريل والغد وبعض النشطاء بالقوى السياسية الأخرى، ويتواجد عدد من المتظاهرين فى مقر حزب الوفد فى بورسعيد، ومن المقرر أن يستكملوا مظاهرتهم لدعوة مزيد من المواطنين للانضمام لهم.

فى الشرقية، تظاهر حوالى 2000 شخص فى ميدان أحمد عرابى بمحطة الزقازيق، وتحول الميدان إلى ثكنة عسكرية، ولم تحدث اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين حتى الآن، وأكدت مصادر أن المتظاهرون سيظلون فى الميدان ولن ينتقلوا بمظاهرتهم لأماكن أخرى بالمحافظة. جدير بالذكر أن الشوارع المؤدية لميدان عرابى تم محاصرتها بحواجز أمنية لمنع انضمام مزيد من المتظاهرين للأعداد الحالية.

فى محافظة السويس، بدأت المظاهرات فى ميدان الإسعاف بمنطقة الأربعين، وبدأت المظاهرات بحوالى 2000 مواطن تزايدت أعدادهم حتى وصلت إلى حوالى 5 آلاف متظاهر، وتواجدت عدد من سيارات الأمن المركزى فى مكان تظاهر المواطنين، خاصة إن ميدان الإسعاف يتواجد بجوار قسم الأربعين، واكتفت قوات الأمن بمحاصرة المتظاهرين، ولم تحدث اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين حتى الآن.

وحتى الساعة الثالثة من عصر اليوم الثلاثاء، اقتصرت المظاهرات على التواجد فى ميدان الإسعاف بالأربعين، ولم تمتد إلى مناطق أخرى بالمحافظة.

كما تظاهر العديد من المواطنين أمام مبنى محافظة السويس بعد صلاة العصر ثم انضم إليهم مجموعة أخرى من المتظاهرين، ليرتفع عدد المتظاهرين أمام مبنى المحافظة إلى حوالى 7 آلاف متظاهر تحاصرهم قوات الأمن من جميع الجهات.

يذكرأنه تتواجد العديد من سيارات الأمن المركزى والمطافئ أمام مبنى محافظة السويس للسيطرة على المتظاهرين ومنع انتشارهم فى مناطق أخرى فى المحافظة، وقد حدثت اشتباكات محدودة بين الأمن وعدد من المتظاهرين لكنها لن تسفر عن إصابات، ومازالت المظاهرات مستمرة حتى الآن أمام مبنى المحافظة. كما يشارك عدد من النشطاء السياسيين ورموز الأحزاب والقوى الوطنية بمحافظة السويس ونشطاء الفيس بوك.

وفى أسوان، احتشد حوالى 50 متظاهراً بمدينة أسوان تمركزوا أمام ميدان محطة قطار أسوان، وظل المتظاهرون فى نفس المكان دون الانتشار فى أماكن مجاورة، واستمرت مظاهرتهم لمدة محدودة لم تتجاوز نصف ساعة. وقد شهد مكان التظاهر تواجداً أمنياً مكثفاً للسيطرة على الموقف، وضمان عدم حدوث اختناقات مرورية، دون أن تحدث أى اشتباكات أو مواجهات.

وقام عدد من المتظاهرين بتوزيع بيان لدعوة المواطنين للانتفاضة مثل الشعب التونسى، مطالبين بإجراء تعديلات دستورية للمواد 5 و76 و77 و88 و179 من الدستور المصرى، ووقف تصدير الغاز إلى إسرائيل، وإصدار عفو عام للمعتقلين السياسيين وأصحاب الرأى، فيما عدا ذلك تشهد المحافظة هدوءاً فى الوقت الراهن ولا توجد أى مظاهرات أو احتجاجات .

فى حين لم تشهد محافظات الوادى الجديد والأقصر والبحر الأحمر وجنوب سيناء أى مظاهرات أو اعتصامات، واقتصر الاحتفال بعيد الشرطة على قيام اللواء محمد الخطيب مدير أمن جنوب سيناء بتكريم الضباط وأمناء الشرطة المتميزين فى أداء عملهم الذين حصلوا على مكافآت عينية وشهادات تقدير.

وتم إلغاء مظاهر الاحتفال بعيد الشرطة حداداً على روح اللواء أحمد مختار محافظ الوادى الجديد السابق الذى توفى مؤخراً، واكتفت مديرية الأمن بتعليق الزينة على جدرانها احتفالا بهذه المناسبة، وتلقى اللواء عبد الله صقر مدير أمن الوادى الجديد برقيات تهنئة من العديد من التنفيذيين والشعبيين لتهنئته بهذه المناسبة، وعلى رأسهم اللواء سيد أبو الفتوح سكرتير عام المحافظة والقائم بأعمال المحافظ بالوقت الراهن والمهندس وحيد دويدار رئيس المجلس المحلى للوادى الجديد.
قام المتظاهرون بمدينة بلطيم اليوم، برشق قوات الأمن بالحجارة، كما حطموا سيارة إسعاف، وذلك عقب إصابة 5 نشطاء بجروح متفاوتة خلال الوقفة التى شهدتها المدينة اليوم استجابة لدعوة عدد من الحركات الاحتجاجية.

كما قام عدد من المتظاهرين الغاضبين بتحطيم لافتة ومدخل معرض سيارات، وإجبار صاحبه على نزع صورة لأحد قيادات الحزب الوطنى على واجهة المعرض، ومن المتوقع أن تتزايد الاحتكاكات بين الجانبين خلال الساعات القادمة، بعدما أعلن المتظاهرون توجههم إلى مقر مجلس المدينة للوقوف للتظاهر.
رشق المتظاهرون مساء اليوم أبواب البرلمان بالحجارة، وحاولوا التسلل من فوق الأسوار الحديدية التى تحيط بالمجلس، إلا أن رجال الأمن تمكنوا من إبعادهم قليلا وتفريقهم من خلال إلقاء القنابل المسيلة للدموع.

المتظاهرون بادلوا رجال الشرطة وقوات الأمن الرشق بالحجارة، وهتفوا ضد تزوير الانتخابات.

اهتمت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الثلاثاء، بالاحتجاجات التى تم التخطيط لها تزامناً مع يوم الاحتفال بعيد الشرطة للتنديد بالوحشية والتعذيب المتبع من قبل أفرادها، فقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن النظام أعد نفسه لواحدة من أكبر المظاهرات التى خططت لها المعارضة عبر سنوات، حيث يسعى المتظاهرون إلى المطالبة بالإصلاح السياسى.

واعتبرت الصحيفة أن إعلان النشطاء التونسيين عن تنظيم احتجاجات بدورهم تضامناً مع أقرانهم المصريين إنما تمثل خطوة تشير إلى احتمال انتشار الثورة التونسية فى أجزاء أخرى من العالم العربى، لافتة إلى أن احتجاجات موازية يتم تنظيمها أمام السفارة المصرية فى لندن وواشنطن.

كما رأت الصحيفة أن تنظيم احتجاجات مضادة من قبل أنصار النظام تحت شعار"مبارك: أمن مصر" يعد دليلاً على مدى الجدية التى يتعامل بها النظام الحاكم مع التحدى الذى يواجه سلطته بعد الأحداث التونسية.

ونقلت الجارديان عن نبيل عبد الفتاح، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية قوله إنه بغض النظر عن عدد المشاركين فى الاحتجاجات، فإنها ستكون مهمة، لأن هؤلاء الذين سيواجهون النظام هم أبناء وبنات النشاط الافتراضى، أى جيل جديد وجد أخيراً شيئاً يمكن أن يتوحدوا خلفه.

وقالت بدورها صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إن احتشاد نشطاء الديمقراطية فى شوارع القاهرة وثلاث مدن كبرى اليوم كان انتصارا تنظيميا للديمقراطية التى على ما يبدو نفدت طاقتها خلال الأعوام القليلة الماضية رغم اندلاع عدد من المظاهرات اقتصرت على النشطاء واتسمت بقمع الحكومة للصحفيين المستقلين والمدونين.

وذهبت الصحيفة الأمريكية إلى أن أحد أبرز العناصر التى افتقرت إليها مظاهرات اليوم الثلاثاء هو غياب جماعة الإخوان المسلمين، أكبر جماعة معارضة فى مصر، وأكثرها تنظيما.. وأضافت أن مئات من نشطاء الجماعة الإسلامية ألقى القبض عليهم قبل الانتخابات البرلمانية فى نوفمبر المنصرم، فضلا عن أنها خسرت جميع مقاعدها فى البرلمان بعد أن شاب التزوير العملية الانتخابية برمتها.

ورغم قدرة الإخوان المسلمين على حشد أعداد كبيرة من المؤيدين وحثهم على النزول إلى الشوارع، ورغم دعوات بعض النشطاء العلمانيين للجماعة بالمشاركة، غير أن الجماعة كانت لها حسابات أخرى، وجدت أنها لن تحقق أى مكاسب بمواجهة الحكومة الآن.

أما مجلة "التايم" الأمريكية فقد تساءلت عما إذا كانت مصر تشهد ثورة عبر"الفيس بوك"، فى إشارة إلى أن الدعوة إلى الاحتجاجات، اليوم الثلاثاء، قد جاءت من إحدى المجموعات على هذا الموقع الاجتماعى.. ورأت الصحيفة أن مشاركة نصف من قالوا إنهم سيحضرون الاحتجاجات وعددهم يتجاوز 85 ألف شخص، سيجعل الثلاثاء يوماً تاريخياً فى النشاط السياسى المصرى فى عهد مبارك.

ونقلت التايم عن الباحث الأمريكى فى العلوم السياسية جوشوا ستاشر قوله إن هناك بالقطع أمورًا مثيرة للاهتمام تحدث.. فقد تسببت أحداث تونس فى إشعال طاقة جديدة فى ضوء المطالب التى أصبحت حركات المعارضة تطلبها فى الشرق الأوسط، لكنه يستطرد قائلاً إن المطالبة بشىء ما يختلف عن رويته يتحقق على أرض الواقع.

وتمضى المجلة فى القول إن النظام المصرى يعى ضرورة الحفاظ على الوضع الحالى مقابل "السماح بتكثيف قليل من البخار".. وأشارت إلى بعض التقارير التى تحدثت عن تحذير الأمن لفئات محددة كجماعة الإخوان المسلمين من المشاركة فى هذه الاحتجاجات.

أما عن دور الميديا الاجتماعية فى الحراك السياسى الذى تشهده مصر، فتقول التايم إن المراقبين يعتقدون أن الفيس بوك هو أسهل من كلمة تخرج من الفم، أو من استخدام الهواتف المحمولة التى يمكن أن تراقبها الحكومة.. فيقول ستاتشر إن ما نراه الآن هو أن هذا التنظيم على الإنترنت يؤدى بالفعل إلى مزيد من التكسر.

صحيفة التليجراف، بدورها رأت أن هذه المظاهرات المخطط لها فى جميع أنحاء البلاد ستمثل اختباراً عما إذا كان نشطاء الإنترنت قادرين على ترجمة رسائلهم الإلكترونية إلى عمل فى الشارع.. ووصفت هؤلاء النشطاء بأنهم أصبحوا أكثر الأصوات نشاطاً فى انتقادهم للرئيس مبارك وبقائه فى الحكم لثلاثة عقود متتالية.

ومن جانبها، اتفقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على أن الشباب المصرى تمكن بمهارة بالغة من تفعيل وسائل التكنولوجيا الحديثة واستخدامها فى التصدى للـ"فقر والبطالة والفساد والتعذيب"، والدعوة للاحتجاج فى "يوم الغضب".
حولت أجهزة الأمن منطقة شبرا إلى ثكنة عسكرية، بعد أن دفعت إلى الشوارع بقوات أمن المركزى إلى جانب فرق مكافحة الشغب، بالإضافة إلى قوات العمليات الخاصة، كما دفعت بسيارات حديثة مزودة بكاميرات مثبتة أعلى السيارات مرتبطة بغرف عمليات تابعة لقطاعات وزارة الداخلية المختلفة.

كما جرى احتلال نواصى الشوارع الجانبية بشارع شبرا من قبل رجال الشرطة السريين وأفراد المباحث العامة، كما تم استخدام سيارات الإطفاء والتى يتم استخدام مياهها فى تفريق المتظاهرين.

وواصلت الأجهزة الأمنية نشر قواتها، ففى منطقة "مسرة" بشبرا تواجدت سيارات الأمن بكثرة، وتم نشر عدد من الفرق الأمنية المختلفة على الشوارع الجانبية، فى حين تم دفع العديد من رجال الشرطة السريين الذين احتلوا المقاهى وراحوا يتجاذبون الحديث مع المواطنين.

ولجأ الأمن إلى الاستعانة بسيارات سرفيس "ميكروباص" تم استبدال لوحة أرقامها الأصلية بلوحات مزيفة كتب عليها ملاكى القاهرة، ليتم استخدامها فى ترحيل المواطنين الذين تم إلقاء القبض عليهم.

من ناحية أخرى، رصدت عدسة "اليوم السابع" سيارة الترحيلات، والتى تم وضعها مقابل شارع محمود بسيونى بوسط القاهرة، وقد تم فتح بابها ويقوم عدد من رجال الأمن والمباحث بإلقاء القبض على النشطاء.



سيارة سرفيس القاهرة "ميكروباص" وضع عليها لوحة ملاكى القاهرة


التواجد الأمنى المكثف لسيارات الشرطة فى منطقة مسرة


سيارات الأمن تراصت فى دوران شبرا


ناقلات الجنود حولت شبرا لثكنة عسكرية


سيارة الترحيلات وضعت أمام شارع محمود بسيونى بوسط البلد ورجال أمن يلقون القبض على النشطاء


سيارات الأمن


سيارات الإطفاء فى وضع الاستعداد للتعامل والتدخل


ناقلات الجنود تتراص على جنبات الشوارع


كوبرى أكتوبر وقد خلى من السيارات والمارة فى الثانية ظهر اليوم

أعلنت الحملة الشعبية لدعم البرادعى بالإسكندرية ومختلف القوى الوطنية، عن تنظيم مظاهرات غضب حاشدة سوف تندلع بالإسكندرية عقب الانتهاء صلاة الجمعة المقبلة.

أشار هيثم الحريرى منسق الحملة الشعبية لدعم البرادعى بالإسكندرية إلى أن المظاهرات ستضم كافة القوى الوطنية، ستخرج من عدة مناطق متفرقة بالإسكندرية عقب صلاة الجمعة، وسوف تستهدف الميادين العامة للاعتصام لحين تحقيق مطالب الشعب.

يذكر أن المتظاهرين قد طالبوا بإنهاء حالة الطوارئ بشكلٍ فورى فى البلاد، وإلغاء نتائج انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، وحل المجلس وإجراء انتخابات فورية نزيهة، بجانب تنفيذ أحكام القضاء فيما يخص الحد الأدنى للأجور بـ1200 جنيه شهريًّا، وطرد الحرس خارج أسوار الجامعة، ووقف تصدير الغاز المصرى للكيان الصهيونى، وتعديل المواد الدستورية (67، 77، 88).