تقرير كامل وصور وفيديو مظاهرات مصر يوم الغضب الثانى والثالث 2011

شهدت محطة مترو جمال عبد الناصر "خط المرج حلوان"، حالة من الارتباك والفوضى، بعد أن اقتحم مئات الناشطين والمتظاهرين المحطة، وتسببوا فى إيقاف المترو.
تقرير كامل وصور وفيديو مظاهرات مصر يوم الغضب الثانى والثالث 2011
وهبط العشرات على قضبان المترو مما أدى إلى إيقافه، كما توجه العشرات إلى العربة الأمامية وأجبروا السائق على النزول.

وفى المقابل، نفى مصدر مسئول بالشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، ما تردد من مزاعم حول توقف التشغيل بالمترو أو تأثر الحركة بسبب الاضطرابات والمظاهرات.

وقال المصدر، إن حركة التشغيل بالمترو مستمرة كالمعتاد وطوال ساعات النهار وحتى منتصف الليل، حسب التوقيت الشتوى، بل إن سرعة التقاطر تسير أكثر من المعتاد من أجل استيعاب زيادة الإقبال على ركوب المترو لعدم تأثره على الإطلاق بحركة التظاهر التى شهدتها بعض الميادين والشوارع، مما أدى إلى عرقلة المرور بها.

وأوضح المصدر، أن المحطة الوحيدة التى صدرت تعليمات أمنية بعدم الوقوف فيها هى محطة "أنور السادات" بميدان التحرير لبعض الوقت وليس طوال اليوم لتجنب حدوث احتكاكات بين ركاب المترو وشباب المتظاهرين أثناء الدخول والخروج من المحطة، وسوف يستأنف التشغيل بالمحطة فور عودة الحياة إلى طبيعتها فى ميدان التحرير.
مظاهرات مصر يوم الغضب الثانى والثالث 2011


قام متظاهرون بمحافظة السويس بإشعال النار بمقر الحزب الوطنى الديمقراطى، كما انتشرت حالة من الفوضى والنهب بشوارع السويس، حيث قام عدد من المندسين فى مظاهرة الغضب بنهب الجمعيات الاستهلاكية وبتكسير مقر حى الأربعين .

كانت السويس قد شهدت منذ مساء اليوم عدداً من المظاهرات الغاضبه شارك فيه كل القوى السياسية بالمدينة، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المواطنين الذين خرجوا اليوم للتعبير عن غضبهم بعد مقتل 4 من المتظاهرين الذين شاركوا أمس الثلاثاء فى يوم الغضب.

تجمع العديد من المتظاهرين بحى "بولاق أبوالعلا" عند مبنى وزارة الخارجية ورشقوه بالحجارة، مما دفع قوات الأمن لاستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

كان الآلاف من الشباب والقوى السياسية قد تجمعوا بمنطقة وسط البلد، وأمام نقابتى الصحفيين والمحامين للتنديد بالسياسات الحكومية والمطالبة بالتغيير، الأمر الذى أدى إلى قيام أجهزة الأمن باعتقال العديد منهم.
مصر يوم الغضب الثانى والثالث 2011
تجمهر المئات من الشباب المتظاهرين أمام مقر الحزب الوطنى بميدان التحرير، حاملين لافتات تندد بالظلم والفساد، وقامت قوات الأمن بتفريقهم، مطلقين القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى.

كما تجمع العديد من قوات الأمن عند مطلع كوبرى 6 أكتوبر، من مدخل التحرير ومصر الجديدة، مما أدى إلى ظهور حالة من الخوف والفزع أدت إلى هروب السيارات بأقصى سرعة، خوفا من الرصاص المطاطى الذى أطلقته الشرطة على الشباب المتظاهر.

تحولت منطقة وسط القاهرة إلى ثكنات عسكرية، بعدما فرضت قوات الأمن المركزى طوقاً أمنياً كاملاً على شوارع 26 يوليو والجلاء وكل الشوارع المؤدية إلى وسط القاهرة، لتفرض حصاراً كاملا يمنع دخول وخروج المواطنين من وإلى تلك المناطق المستهدفة من المتظاهرين.

فيما أطلق الأمن العديد من الطلقات التحذيرية والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

قال صفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى، إن "مطالب الناس فوق رؤوسنا، وهناك تكليفات واضحة للحكومة بحل عدد من القضايا المهمة التى تحقق الراحة الاجتماعية والمعيشية"، موضحاً أنه لابد أن تلتزم الحكومة بتوجيهات رئاسية ولن نضغط على زر للتغيير، مؤكداً أنه يوجد مندسون ومغرضون بين المتظاهرين لإثارة الفتنة، لأن هناك العديد من الجهات تريد القفز على الأحداث لتحقيق أغراضها .

وأشار الشريف إلى أنه لابد من احترام حق المواطن المصرى فى التغيير، لأنه من الأمور التى نادى بها الحزب وأكدها الرئيس، مضيفاً أن الفاشلين فى السياسة تستروا خلف هؤلاء الشباب واستغلوا الموقف لإثارة الفتنة، مناشدهم "ارفعوا أيديكم عن الشباب لأن البلد فيها دستور وقانون".
وأضاف الشريف أن هناك تكليفات لرجال الحزب الوطنى بعدم الانفعال أو الخروج إلى الشارع، موضحا أن ما يحدث فى الشارع حاليا يأتى بناء على دعاة الفوضى وعدم الشرعية، أما عن مطالب الناس فهى فوق رؤوسنا ووجودنا كحزب أغلبية جعلنا نعمل ليل نهار لتحقيق ذلك.

وسط حضور أكثر من خمسة آلاف قبطى ومئات الكهنة وعشرات الأساقفة، عقد البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، العظة الأسبوعية، بالكاتدرائية الكبرى بالعباسية، والتى شهدت إجراءات أمنية مكثفة للأسبوع الثانى على التوالى.

وشكر البابا الحاضرين لإصرارهم على الحضور، رغم ما يحدث فى الشارع من مظاهرات، وطالب البابا الأقباط خلال عظته التى جاءت تحت عنوان "القلق"، بضرورة الالتزام وعدم الخروج عن الشرعية وعدم المشاركة فى المظاهرات.

وحذر البابا من الانتحار قائلا: "مرفوض دينيا لأنه قتل للنفس التى هى أمانة من الله للإنسان ولا يجوز أن ينهى الإنسان حياته بنفسه مهما كانت المشكلة أو الضغوط المعيشية، فالمنتحر هو قاتل حتى لو قتل نفسه، لأن نفسه لا يملكها إلا الله وليس له حق فى التصرف فيها بالقتل أو أى طريقة أخرى"، مضيفا أن المنتحر هو إنسان لا يفكر فى الأبدية.

وقال البابا شنودة إن الأحلام نوعان، الأول أفكار تأتى من الشيطان تتعب الإنسان وليس لها فائدة، والأحلام الأخرى التى تكون من عند الله يكون بها "صليبا"، مطالبا الحاضرين بعدم أخذ الأحلام كإرشاد لهم.

وأوضح البابا أنه لا يوجد فى كتاب العهد القديم أو الجديد كلمة "عزرائيل" قابض الأرواح، مضيفا أن الأبرار يأتى إليهم ملاك قابض "للروح"، أما الأشرار فلا تأتى إليهم ملائكة بل أرواحهم تهبط للجحيم.

وأوضح البابا أن السماء لا يوجد بها تناول – أحد أسرار الكنيسة السبعة– ولا يوجد بها مذبحة- مكان داخل الكنيسة - ولا ذبيحة للتناول، موضحا أن التناول يمارس من أجل مغفرة الخطايا.

وطلب البابا من شاب أن يرسل له اسمه وعنوانه حتى يقدم له مساعدة فى تنفيذ مشروع له، مضيفا "أننا ليس من واجبنا أن نؤلم الناس بل واجبنا حل مشاكلهم"، وطلب من الأنبا يؤانس سكرتيره الخاص بأن يقدم له المساعدة فى أسرع وقت.

رفض المتظاهرون بنقابة المحامين اقتراح أعضاء مجلس النقابة بفض التظاهر فى الساعة الحادية عشرة من أجل إغلاق النقابة، وقرروا الاستمرار حتى الصباح.

واتفق الجميع على إدخال جميع المتظاهرين من أمام النقابة إلى داخلها فى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، وإغلاق بابها من أجل منع فض التظاهر بالقوة، كما هددت قوات الأمن أكثر من مرة.

كما أعد المتظاهرون بالنقابة إذاعة داخلية من خلال ميكروفونات كبيرة وسماعات لإذاعة الأخبار الخاصة بالتظاهر، وأخبار المظاهرات فى مختلف المحافظات.


صور مظاهرات مصر يوم الغضب الثانى والثالث 2011

صور مظاهرات مصر يوم الغضب الثانى 2011

صور مظاهرات مصر يوم الغضب الثالث 2011

صور مظاهرات مصر يوم الغضب 2011

صور مظاهرات مصر يوم الغضب الثانى والثالث 2011
أكد المستشار عادل عمارة المحامى العام الأول لنيابات شرق الإسكندرية، أن التحقيق انتهى مع 20 من المتظاهرين، الذين شاركوا فى يوم الغضب أمس، الثلاثاء، بالإسكندرية، وأسفرت عن سقوط العشرات من المصابين.

وكشفت التحقيقات، قيام جميع المتظاهرين بإنكار جميع التهم الموجهة إليهم، من التعدى على السلطات ومقاومة الأمن وإتلاف الممتلكات العامة والتسبب فى إحداث الذعر بين المواطنين.

فيما استمعت النيابة إلى شهادة 4 من الضباط المصابين داخل مستشفى الشرطة والذين أكدوا تواجد المتهمين وسط المظاهرة ومشاركة الباقى فى إلقاء الحجارة والتعدى عليهم والتعدى.
طالب اللواء عبد الجليل الفخرانى محافظ الإسماعيلية، بضرورة ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الدعوات المغرضة لانتشار الفوضى بالمحافظة، مطالباً الآباء بتوعية أبنائهم وحثهم على الانتماء لوطنهم.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقده المحافظ بقصر الثقافة، وضم العديد من قيادات وأعضاء الحزب الوطنى وأعضاء المجالس الشعبية والمحلية وممثلين عن بعض الأحزاب.

وأكد المحافظ فى كلمته، استعداده لحل مشاكل الشباب بالمحافظة وفتح حوار بينهم وتبنى قضاياهم المختلفة، داعياً جميع المؤسسات المشاركة الفعالة فى احتواء حالة الغضب بين جموع الشباب، حفاظاً على أمن واستقرار المجتمع.
طالب اللواء عبد الجليل الفخرانى محافظ الإسماعيلية، بضرورة ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الدعوات المغرضة لانتشار الفوضى بالمحافظة، مطالباً الآباء بتوعية أبنائهم وحثهم على الانتماء لوطنهم.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقده المحافظ بقصر الثقافة، وضم العديد من قيادات وأعضاء الحزب الوطنى وأعضاء المجالس الشعبية والمحلية وممثلين عن بعض الأحزاب.

وأكد المحافظ فى كلمته، استعداده لحل مشاكل الشباب بالمحافظة وفتح حوار بينهم وتبنى قضاياهم المختلفة، داعياً جميع المؤسسات المشاركة الفعالة فى احتواء حالة الغضب بين جموع الشباب، حفاظاً على أمن واستقرار المجتمع.

انتهت فى الحادية عشرة من مساء اليوم، المظاهرة التى أقيمت أمام نقابة الصحفيين وشارك فيها المئات، دون وقوع أعمال عنف بين الأمن والمتظاهرين.

ولم تزد الأعمال على احتكاكات بسيطة ومشادات كلامية، فى الوقت الذى تستمر فيه المظاهرات بنقابة المحامين، حيث قام المتظاهرون فيها بإذاعة أناشيد وطنية.

فرق الأمن المتظاهرين المتواجدين أمام نقابة المحامين، والذين كانوا يخططون للمبيت بها، وإغلاق أبوابها فى الثانية عشر من مساء اليوم عليهم، وذلك بعد أن أطلقت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع عليهم.

ولا يتواجد داخل مقر النقابة سوى نحو 200 شخص، من بين نحو 3 آلاف كان يتظاهرون أمام أبوابها، وطاردت قوات الأمن المتظاهرين المتفرقين فى الشوارع حتى ميدان رمسيس.
قال وزير الداخلية حبيب العادلى، إن مظاهرة ميدان التحرير لم تكن مفاجئة، مشيراً إلى أنها تمت تحت سمع وبصر وزارة الداخلية، وهى التى سمحت بها وكان يمكن ألا يُسمح بها.

وأضاف وزير الداخلية، فى حوار خاص لمجلة "روز اليوسف" تنشر تفاصيله فى عددها السبت المقبل، ونشرت مقتطفات منه فى عدد الجريدة الصادر غداً، الخميس، أن "التحركات كلها كانت أمام أعيننا ومن ثم تعاملنا معها باعتبارها تعبيراً عن الرأى، رغم أنه لم يكن مصرحاً بها، ولما خرجت عن القواعد واتجهت إلى التخريب، فإنه تم التعامل معها بالطريقة الواجبة أمنياً وبمزيد من التروى وبعد تنبيهات متكررة".

وأشار العادلى إلى أن أحداث ميدان التحرير "غير جديدة" على مصر وأنه قد جرت من قبل فى عام 2003 مظاهرة أضخم بمناسبة غزو العراق، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية ستحيل إلى النائب العام ملف المظاهرة باعتبارها قضية ذات طابع قانونى أسفرت عن تلفيات فى الممتلكات وفيها قائمة من المتهمين.

وعن البيان الذى أصدره مجموعة من المعارضين خلال المظاهرة، قال وزير الداخلية، إن "هذا يبين لنا وللجميع مدى بصيرة الذين أصدروا البيان ورؤاهم التى تحتاج إلى تدقيق كبير"، موضحاً أن الشارع أثبت أنه لن يتجاوب معهم وأنه يدرك حقيقتهم ويعرف طبائع الأمور.

وأضاف العادلى: "نظام مصر ليس هامشياً أو هشاً، نحن دولة كبيرة فيها إدارة تحظى بتأييد شعبى، فالملايين هى التى تقرر مستقبل هذا البلد وليس مظاهرة حتى لو كانت بالآلاف"، مشدداً على أن "بلدنا مستقر ولا تهزه مثل تلك التفاعلات" .

وأكد العادلى، أن جهاز الشرطة على أعلى مستوى من الكفاءة وأنه مدرب على التعامل مع أمور مثل هذه المظاهرات وغيرها، موضحاً أن أكثر من 90% من المشاركين فى هذه المظاهرات يكونون شباباً مضللاً والأمن يجب أن يترفق بهم.
نجحت مفاوضات الصحفيين المقبوض عليهم بمعسكر تشكيلات الأمن المركزى بالجبل الأحمر، فى الإفراج عن كافة الطلبة المعتقلين، والذين تم إلقاء القبض عليهم ظهر أمس، من وسط القاهرة، وقد رفضت المجموعة الصحفية التى ضمت 8 صحفيين من بينهم محمد عبدالقدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين، وكارم محمود، وسامى البلشى نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، الإفراج عنهم دون بقية المقبوض عليهم، وتمسكوا بالإفراج عن كافة المعتقلين خصوصا وأن هناك حوالى 15 طالبا سيؤدون امتحانات نصف العام صباح اليوم، الخميس.

وكان "اليوم السابع" قد تلقى عدة اتصالات تليفونية من الزملاء كارم محمود وشريف عارف ومحمد عبد القدوس وسامى البلشى وصمويل العشاى، تفيد برفضهم الإفراج عنهم إلا بعد الإفراج عن المحتجزين، وبمجرد النشر باليوم السابع ، قالوا إنهم تلقوا اتصال الإفراج منذ قليل.

وكانت المجموعة المقبوض عليها قد تم احتجازها على خلفية مشاركتهم فى مظاهرات وسط القاهرة ظهر اليوم، والتى اندلعت لليوم الثانى على التوالى مطالبة بإجراء تغييرات وإصلاحات سياسية كبيرة.

أجمعت القوى السياسية متمثلة فى الجمعية الوطنية للتغيير، وحركة كفاية، والبرلمان الشعبى على الاستجابة لدعاوى الشباب بالتظاهر غدًا الجمعة فى جميع محافظات مصر، على أن تنطلق المظاهرات من الكنائس والمساجد لتؤكد مطالب التغيير السلمى، والتنديد بالقمع بعد إعداد صلاة الغائب والقداسات الجنائزية بالكنائس على أرواح الضحايا بمن فيهم رجال الشرطة.

وقال سيد الغضبان، المتحدث الإعلامى باسم الجمعية الوطنية للتغيير، عقب الاجتماع الذى عقد مساء أمس بمقر حزب الجبهة، إن القوى السياسية قررت تشكيل لجنة للتنسيق مع الشباب لمظاهرات غدًا، مشيرا إلى تشكيل لجنة أخرى للتعاون مع مراكز حقوقية أبرزها "هشام مبارك" لمتابعة أحوال المعتقلين على مدار الساعة، وتشكيل هيئات للدفاع عنهم، مع ِإنشاء لجنة فرعية لمتابعة أحوالهم المعيشية.

شارك فى الاجتماع عدد من رموز التيارات السياسية منهم الدكتور محمد البلتاجى والدكتور عصام العريان ممثلان عن الإخوان المسلمين، ومحمد الأشقر وعبد الحليم قنديل المنسق السابق لحركة كفاية، والدكتور أيمن نور، مؤسس حزب الغد، وأيمن الخولى الرئيس السابق، والنائب الوفدى السابق علاء عبد المنعم، المتحدث باسم البرلمان الشعبى، والدكتور عبد الجليل مصطفى.

ومن ناحية أخرى كشفت مصادر من حملة "دعم البرادعى" أن الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية من المقرر أن يعود إلى مصر مساء اليوم الخميس.

حولت وزارة الداخلية بعض المحتجزين من الصحفيين والنشاط والمتظاهرين، إلى النيابات للتحقيق معهم على خلفية الاحتجاجات التى غطت البلاد فى عيد الشرطة على مدار اليومين الماضيين فيما عرف إعلامياً بـ"يوم الغضب"، وذلك بعد الإفراج عن 230 من المعتقلين فى معسكرات قوات الأمن المركزى بـ"السلام" و"الجبل الأحمر".

وأحالت أجهزة الأمن، ملفات المعتقلين والمحتجزين إلى نيابات "زينهم"، و"عابدين"، وشمال وجنوب القاهرة، من المتوقع أن توجه لهم تهم تنظيم مظاهرات واحتجاجات غير مشروعة، وتكدير السلم والأمن العام، وإثارة الشغب، وإتلاف ممتلكات المال العام، وسط اهتمام حقوقى من قبل المحامين النشطاء التابعين لجمعيات ومنظمات المجتمع المدنى المختلفة.

كان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، قد أمر بالتحقيق فى حوادث القتلى والإصابات التى خلفتها أحداث المظاهرات، وبالفعل باشرت نيابات عدد من المحافظات منها: القاهرة والإسكندرية والغربية والدقهلية، والسويس، التحقيق فى توابع المظاهرات، وانتقلت إلى تشريح جثة مجند الأمن المركزى فى القاهرة، والمصابين الثلاثة فى السويس، بالإضافة إلى سماع أقوال المصابين فى الإسكندرية والمحلة والمنصورة.
عززت قوات الأمن تواجدها فى شوارع الإسماعيلية مساء أمس الأربعاء أمام الأماكن الحيوية بالمحافظة فى مقدمتها مبنى المحافظة ومديرية الأمن والمستشفيات والكنائس والمساجد.

كما شددت قوات الأمن قبضتها على مداخل ومخارج المحافظة عبر الكمائن الثابتة والمتحركة على الطرق، تحسبا لاندلاع أحداث عنف وأعمال تخريب مشابهة لما حدث فى محافظة السويس أمس.