احدث واخر اخبار مظاهرات الغضب في السويس والمحافظات اليوم 2011

فيما تجددت منذ قليل مظاهرات الغضب في السويس بعد رفض أهالي شهداء يوم الغضب أمس دفن أبنائهم إلا بعد توقيع الطب الشرعي الكشف عليهم أشارت أنباء مؤكدة من جميع المحافظات أن الأمن بدأ في عمليات خطف واعتقال جماعي للنشطاء والمتظاهرين وسط إصرار من المتظاهرين على مواصلة انتفاضة الغضب
انطلقت مظاهرة ضخمة بمدينة شبين الكوم مسقط رأس الرئيس مبارك وهاجم رجال الأمن المتظاهرون بمجرد بداية المظاهرة واختطفوا 14 متظاهرا وهم: مصطفى سليمان، وباسم علام، وعبد العزيز علام، ومحمد سليمان، ويحيى الزناتي، عبد المجيد عاطف، وأحمد إسماعيل عبد الشافي، وأحمد محمد عبد الله، وعبد الرحمن محمد رمضان، وعبد الرحمن عبد الله، وفتحي مصطفى بدر، وأحمد جمال عثمان صالح، ومحمد حمدي كامل، وعلاء الدين محمد أحمد.
من ناحية أخرى بدأ طلبة المدارس في الدقي مظاهرة ضمن فعاليات اليوم الثاني لمظاهرات يوم الغضب وقال شهود عيان ان عدد المتظاهرين تعدى الألف وان مواطنين عاديين انضموا إليهم .. وحاصر الأمن مسيرة قادمة من الوايلي عند كوبري غمرة فيما ترددت أنباء عن مسيرة اخرى تتوجه لرمسيس
وشن الأمن حملة اعتقالات عشوائية بميدان التحرير وأمام دار القضاء العالي ونقابة الصحفيين
فيما تعرض مخبرون لمحتجين فى ميدان الساعه بمدينه نصر وحاولوا اعتقالهم مره أخرى بعد تنظيم نفسهم وقالت وحدة الرصد الميداني ان عدد المعتقلين في مدينة نصر بلغ 20 حتى الأن .
وطاردت الشرطة مجموعة صغيرة من المتظاهرين في عبد المنعم رياض بعد أن نظموا انفسهم فجأة وقالت مصادر أمنية أنه صدرت تعليمات للمتحف المصري بإغلاق أبوابه مبكراً تحسبا لمظاهرات عصر اليوم
وقالت شبكة رصد ان محافظتي دمياط والفيوم تشهدان إرهابا أمنيا ورصدت الشبكة حالات خطف مواطنين بدمياط فى شارع ابو الوفا بعد الاعلان عن مظاهره احتجاجيه فى الساعه الواحده ظهرا بنفس الشارع ، وتشهد شوارع دمياط انتشارا امنيا مكثفا خاصة في ميدان الحواتم.
وتجمع العشرات من المواطنين أمام مسجد الحصري ب6 أكتوبر وقالت مصادر للبديل ان الامن قام باختطاف عدد كبير من الشباب لمنعهم من التظاهر .

قامت مجموعة من المتظاهرين بالسويس بإلقاء قنابل المولوتوف على قسم الأربعين فى محاولة لإحراقه، وإشعال إطارات السيارات أمام القسم، مما أدى لاشتعال النيران الكثيفة حول القسم وامتداد آثارها إلى السور الخارجى للقسم.

كما قام المتظاهرون بقذف القيادات الأمنية المتواجدة أمام القسم بالحجارة، وفرضت قوات الشرطة حصاراً أمنياً حول القسم، مانعين أياً من المواطنين من الاقتراب من القسم لمسافة تزيد على 200 متر، وهرعت سيارات المطافئ والإسعاف إلى القسم

فقدت ابنى الوحيد الذى كان يساعدنى على متاعب الحياة، بهذه الكلمات تحدثت والدة القتيل "مصطفى رجب" (22 سنة) ابن قرية عامر محافظة السويس، والذى فقد حياته أثناء اندلاع مظاهرات يوم الغضب بالسويس.

وقالت الأم الثكلى، كان العائل الوحيد لأسرته بعد وفاة والده الذى ترك له من الإخوة 4 بنات تحت رعايته.

وقالت شقيقاته، أخونا كان يعمل بشركة السويس للأسمنت بنظام اليومية، ولا يتأخر عن تلبية احتياجاتنا.

وأضاف، كان "مصطفى" حنوناً جداً معنا، يعتنى بوالدته المريضة التى تعانى من الفشل الكلوى ودائماً ما كان يذهب معها للمستشفى أثناء الغسيل الكلوى.

أما سليمان صابر، فهو القتيل الثانى، متزوج وله ولدان وبنت، ابنه الأكبر "جمال" فى الصف الثالث الابتدائى ويليه "محمد" (7 سنوات) ثم ابنته "رحمة" التى تبلغ من العمر سنة ونصف.

ويقول شقيقه ناصر، سليمان طول عمره فى حاله، كان محباً للناس ولا أتذكر أنه فى يوم أساء إلى أحد ولا توجد له أى توجهات سياسية، فما هو ذنب أطفاله الصغار أن يفقدوا عائلهم.

ويضيف شقيقه الأصغر سامح، سليمان كان محباً لأفراد أسرته ويربى أولاده أفضل تربية، لقد كان أخاً وصديقاً والآن تنزف قلوبنا من الحسرة عليه والألم على فراقه.

القتيل الثالث غريب عبد العزيز (44 سنة)، هو العائل لأسرة مكونة من 4 بنات وزوجة، كان يعمل فراناً، وأكبر بناته 10 سنوات امتلكها البكاء، وهى أمام المشرحة فى حالة انهيار.

وقالت شقيقته، ترك بناته الأربعة دون عائل، فقد كان رجلاً طيباً يكره المشاكل، أما زوجته لم تستطع التفوه بكلمة واحدة بعد أن أصابها الذهول.

أكدت مصادر قريبة الصلة من الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس، إنه لا صحة لما تردد عن إصابة الشيخ سلامة خلال مشاركته فى المظاهرات الدائرة اليوم بالمحافظة، وقال إن الشيخ يتواجد الآن فى مقره السكنى بمسجد الشهداء بالسويس.

اندلع فى ساعة متأخرة من مساء اليوم، الأربعاء، حريق ضخم فى مبنى حى الأربعين بمنطقة الأربعين فى محافظة السويس، وذلك بعد أن أشعل عدد من "الملثمين" النيران فى المبنى.

وشوهدت ألسنة من الدخان تتصاعد من مبنى الحى، وجرت عمليات سرقة ونهب لمحتويات المبنى.



شهدت محافظة السويس مساء أمس، مناوشات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين، فيما قام بعض البلطجية والخارجين عن القانون باستغلال الموقف للقيام بأعمال تخريبية فى حى فيصل، تضمنت تكسير واجهات بعض المحال التجارية.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن عززت من تواجدها فى بعض المناطق، وقامت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، وطلقات الرصاص المطاطى لتفريق المتظاهرين من أمام المنشآت الحيوية والتجارية.

وتابع شهود العيان قولهم بأن هناك بعض الحرائق المشتعلة فى فى ميادين الأربعين والترعة وشارع صدقى.