احدث واخر اخبار رد فعل صحافة العالم على مظاهرات مصر يوم الغضب 2011

ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، أن قوات الأمن المصرية شددت من قبضتها على المتظاهرين فى القاهرة، غير آبهة بدعوات الإدارة الأمريكية لإحلال الإصلاح السياسى فى البلاد.

وذكرت الصحيفة أن حبيب العادلى، وزير الداخلية، الذى فوجئ بأعداد المتظاهرين، أعلم أنه لن يتسامح مع المزيد من الاحتجاجات، ورغم أن النشطاء تحدوا تهديدات وزارة الداخلية بالاعتقال الفورى، إلا أن حملة القمع على ما يبدو نجحت فى إبعاد الآلاف من المتظاهرين الغاضبين بسبب ارتفاع مستوى البطالة والقمع من النزول مجددا إلى الشوارع.

ورأت الصحيفة، أن هذا التحدى الحاسم ضد النظام، وضع البيت الأبيض فى موقف حرج، لاسيما وأن هذه الأحداث وقعت بعد أسبوعين من إطاحة الشعب التونسى بالرئيس المخلوع زين العابدين بن على.
خصصت صحيفة البيريوديكو الأسبانية افتتاحيتها اليوم، الخميس، لمتابعة المظاهرات المصرية التى تستمر لليوم الثالث على التوالى، مشيرة فى تقريرها تحت عنوان "الخوف يتمركز فى مصر" إلى أن الاستراتيجية التى اتبعتها تونس من كسر الخوف من الحكومة التونسية وانقلاب الوضع بتخويف هذه الحكومة.

وأنهت هذه الاستراتيجية الوضع بالإطاحة برئيسهم زين العابدين بن على وتنتقل هذه الاستراتيجية الآن إلى مصر، حيث يتبع الشعب المصرى لليوم الثالث سياسة تخويف الحكومة المصرية طامحين بتغيرهما، وكسر الشعب المصرى خوفه من قوات الأمن ومن الحكومة المصرية، متجاهلاً تماماً تحذيرات السلطات وأصبحوا يواجهون الرصاص والمياه والضرب والقنابل المسيلة للدموع.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أنه من السابق لأوانه الحديث عن "الربيع العربى" الذى يسعى إليه الشرق الأوسط من تونس ومصر وسوريا ولبنان، وأخيراً اليمن، إلا أن ما حدث فى تونس كان له تأثير كبير فى باقى الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة، أن هناك اختلافات بين تونس ومصر، حيث إن فى مصر اختفت الطبقة الوسطى التى ما زالت توجد فى تونس، حيث إنه فى بلد النيل يكسب 40% من الشعب أقل من دولار واحد يومياً، ولن يتوقف فقط اختفاء الطبقة الوسطى فى الحالة الاقتصادية فقط، بل أيضاً فى الحالة الاجتماعية والتعليم.

وفى الوقت الذى يعانى الكثير من المصريين من الأمية يوجد أيضاً انتشار واسع فى استخدام التكنولوجيا وخاصة الإنترنت.

وأضافت الصحيفة، أن اختفاء الطبقة المتوسطة لم يكن هو الاختلاف الوحيد بين تونس ومصر، بل أيضاً هناك ثمة فرق آخر رئيسى، وهو دور الإسلام السياسى، بينما فى تونس لم يذكر أى ديانة فى الاحتجاجات، إلا أنه فى مصر تم ذكر الإخوان المسلمين الذين يمثلون المعارضة الحقيقية للحزب الحاكم، وتتركز أيدولوجيتها بتطبيق الشريعة الإسلامية فى حكم مصر.

وخلافاً لما حدث فى تونس وأهميتها فى الساحة السياسية فى الشرق الأوسط، إلا أن مصر ستظل قطعة الشطرنج الرئيسية التى تتحرك فى جميع الاتجاهات على طاولة الشطرنج التى تمثل منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنها شريك مميز للولايات المتحدة الأمريكية وهذا ما يعتبر الورقة التى غفرت كل التجاوزات الفاسدة وشديدة القسوة، أما الآن تحث واشنطن مبارك بالسماح بالاحتجاجات وتقديم المتظاهرين الإصلاحات الاجتماعية.
لشباب المصرى قوة معارضة جديدة لا يستطيع النظام التصدى لها
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على صدر صفحتها الرئيسية أن النظام المصرى يواجه نوعا جديدا من المعارضة غير المعتادة بطله الشباب الغاضب الذى سأم من ضيق العيش وانتشار الفساد والقمع والفقر، وقالت إن الرئيس مبارك تبنى نهجا غاية فى المهارة مع خصومه السياسيين على مدار عقود، فهو سمح بوجود معارضة بلا أنياب من المفكرين الليبراليين الذين خلقت حملاتهم الانتخابية "غير المجدية" واجهة للعملية الديمقراطية.

وقالت "نيويورك تايمز"، إن النظام تعامل مع جماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة كجماعة من المتشددين الذين يتسموا بالعنف تفرض تهديدا على أمن واستقرار البلاد، واستخدمها لتبرير "الدولة البوليسية"، غير أن هذه العلاقة الآمنة والمريحة تعرضت لهزة عنيفة خلال هذا الأسبوع مع انبثاق قوة ثلاثة غير متوقعة، متمثلة فى عشرات الآلاف من الشباب المصرى الذى نزل إلى الشوارع بلا قائد للمطالبة بوضع نهاية لحكم الرئيس مبارك المستمر منذ ثلاثة عقود، وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن الخصوم "الكبار" يسارعوا الآن للحاق بقطار التغيير.

"لقد كان الشباب من اتخذوا المبادرة وحددوا الموعد وقرروا النزول إلى الشوارع"، هكذا أكد محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشئ من الدهشة فى مكالمة هاتفية أجرتها الصحيفة الأمريكية معه من مكتبه فى فينيا، قبل أن يسارع إلى العودة إلى بلاده للانضمام إلى الاحتجاجات.

وقالت "نيويورك تايمز" إن البرادعى، الحائز على جائزة نوبل للسلام كان الوجه العام لحركة تنشيط وتوحيد المعارضة المصرية المقسمة وغير الفعالة، منذ أن انخرط فى المشهد السياسى قبل عام. وقال إن حركة الشباب تحققت بمجهود الشباب فقط، "الشباب لا يتمتعوا بالصبر، ولأكون صريحا لم أتوقع أن الناس كانوا على استعداد"، استعدادهم هذا مكنهم من التصدى للقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى وقوات الشرطة، ولكنه فى الوقت نفسه ينذر باستبدال جماعات المعارضة التقليدية.

وقالت الصحيفة إن الكثير من الجماعات السياسية القانونية المعترف بها، وهم أكثر من 20، تسارع للانضمام إلى حركة التغيير ولكنها تفتقر إلى المصداقية مع الشباب فى الشارع.
ورأت "نيويورك تايمز" أن جماعة "الأخوان المسلمين" أصبحت أكثر حرصا على مؤسساتها ووضعها لاسيما وأنها أذعنت عن الاستفادة من الحركة الشبابية، وفقا لبعض المحللين وأعضاء سابقين. وتبقى الجماعة الإسلامية أكبر منظمة تحظى بتأييد شعبى، ولكنها لم تعد تستطع أن تزعم أنها الكيان الوحيد ذو القدرة على تحريك الجموع وإنزالهم إلى الشوارع.


واشنطن بوست:
الإدارة الأمريكية تغير نهجها وتؤيد المظاهرات المنددة بالحكومات العربية
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الإدارة الأمريكية غيرت نهجها وأيدت علنيا المظاهرات المنددة بالحكومة والتى اهتزت لها أرجاء الشرق الأوسط بكامله، وقالت إنه فى الوقت الذى اندلعت فيه المظاهرات فى تونس والقاهرة وبيروت، أعرب الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، ومبعوثيه إلى المنطقة عن تأييدهم للمسيرات، فضلا عن أنهم تحدثوا بجدية عن حرية التعبير حتى عندما استهدفت المظاهرات مصر أحد أبرز حلفائها فى المنطقة.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن هيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية قولها أمس الأربعاء، إن "الحكومة المصرية لديها فرصة هامة للاستجابة للمطالب الشرعية ومصالح الشعب المصرى"، كما حثت "السلطات المصرية على عدم منع الاحتجاجات السلمية أو حجب وسائل الاتصال، ومن بينها المواقع الاجتماعية".

وأجاب من جانبه المتحدث الرسمى باسم البيت الأبيض، روبرت جيتس، عندما سئل عما إذا كانت الإدارة تؤيد الرئيس حسنى مبارك قائلا "مصر حليف قوى".

وأكد مسئولو الإدارة الأمريكية أنهم سيتبنون نهجا مزدوج خلال الأسابيع المقبلة، فهم سيتحدثون مع النشطاء المدنيين فى مصر، وسيتقابلون مع المسئولين للتشجيع على الإصلاح فى هذه الدولة الرائدة.

ورأت "واشنطن بوست" أن هذا النهج يصاحبه درجة من المخاطرة فى منطقة مكنت فيها الإصلاحات الديمقراطية الحركات الإسلامية، الأمر الذى يتعارض مع الأهداف الأمريكية، وكنتيجة لذلك، فضلت الولايات المتحدة الاستقرار الذى يوفره الحلفاء الاستبداديون فى الشرق الأوسط على التغيير الديمقراطى.

وقالت الصحيفة إن موقف الإدارة الأمريكية الواضح يتنافى مع النهج الذى تبناه أوباما فى أول سنه له فى الحكم، عندما خفف من دعوته لحقوق الإنسان والديمقراطية مع قدر كبير من البرجماتية، ولكن قراره هذه المرة يعكس مدى أهمية هذه القضايا لتحقيق أهداف سياسته الخارجية.


لوس أنجلوس تايمز:
رغم دعوات الإدارة الأمريكية الشرطة المصرية تقمع المتظاهرين
ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن قوات الأمن المصرية شددت من قبضتها على جيوب المتظاهرين فى القاهرة، غير آبهة بدعوات الإدارة الأمريكية لإحلال الإصلاح السياسى فى البلاد.

وأعلن من جانبه، حبيب العدلى، وزير الداخلية، الذى تفاجئ بحجم وعاطفة المتظاهرين المطالبين بوضع نهاية لحكم الرئيس مبارك، أنه لن يتسامح مع المزيد من الاحتجاجات. ورغم أن النشطاء تحدوا تهديدات وزارة الداخلية "بالاعتقال الفورى"، إلا أن حملة القمع على ما يبدو نجحت فى إبعاد الآلاف من المتظاهرين الغاضبين بسبب ارتفاع مستوى البطالة والقمع من النزول مجددا إلى الشوارع.
رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق: قوات الأمن المصرية قادرة على لجم المظاهرات والسيطرة على الموقف بسهولة
قال رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية فى الجيش الإسرائيلى سابقا "آمان" الجنرال احتياط، أهارون زائيفى فركش، إن قوات الأمن المصرية قادرة على لجم المظاهرات والسيطرة على الموقف الآن بسرعة لتقليص بؤر التوتر.

وأشار الجنرال الإسرائيلى خلال حديث خاص للإذاعة العامة الإسرائيلية صباح اليوم، الخميس، إلى أن المواجهات لا تقودها أى جهة دينية معينة أو شخص واحد، بل مردها معاناة الشعب المصرى من النظام الحاكم.

الخارجية الإسرائيلية تصدر بياناً عن أحداث "يوم الغضب" بمصر.. وتل أبيب: لا تخشى النيل من معاهدة السلام فى أعقاب التطورات الأخيرة

أعرب نائب وزير الخارجية الإسرائيلى، دانى أيالون، عن أمله فى أن يعود الهدوء إلى مصر فى أعقاب المواجهات الأخيرة يوم، الثلاثاء، الماضى والذى عرف بـ "يوم الغضب".

وأصدرت الخارجية الإسرائيلية بيانا مساء أمس، الأربعاء، عقب عليه أيالون خلال مداخلة إذاعية للإذاعة العامة الإسرائيلية مساء أمس، مؤكدا بأن السلام مع مصر راسخ، وأن إسرائيل لا تخشى أن يتم النيل من معاهدة السلام الإسرائيلية ـ المصرية فى أعقاب هذه التطورات.

وشدد أيالون على أهمية معاهدتى السلام الموقعتين مع مصر والأردن فى وجه مظاهر التطرف فى الشرق الأوسط، على حد قوله. وعلى صعيد آخر أعرب نائب وزير الخارجية عن أمله فى ان يعود الفلسطينيون الى مائدة المفاوضات مع إسرائيل.

وكانت قد أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس إلى أن النظام المصرى بقيادة الرئيس مبارك يتمتع بعلاقات وطيدة مع إسرائيل، وهو النظام الوحيد فى العالم العربى الذى استضاف رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتانياهو، فى ظل تعثر جهود دفع مفاوضات السلام، وأن تل أبيب تولى أهمية خاصة لمصر، لأنها تلعب دوراً محورياً فى الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.

صحيفة يديعوت أحرانوت
إسرائيل تحذر رعاياها من السفر إلى مصر عقب مظاهرات "يوم الغضب".. وتطالب الإسرائيليين المقيمين بها بالتوجه نحو السفارة بالقاهرة لاستماع التوجيهات.. وتل أبيب تنصحهم بمغادرة البلاد

حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الإسرائيليين من السفر إلى مصر فى الأيام الجارية، فى ضوء أعمال العنف والمظاهرات الشعبية المطالبة بالإصلاح السياسى وإسقاط النظام التى تجتاح المدن والمحافظات المصرية منذ الـ 25 من يناير الماضى والذى عرف بـ" يوم الغضب".

وأوصت الخارجية الإسرائيلية فى بيان لها صادر صباح اليوم، الخميس، الإسرائيليين المقيمين فى مصر بضرورة الانتباه وإطلاع السفارة الإسرائيلية بالقاهرة الكائنة بشارع أبى مالك أمام كوبرى الجامعة بأوضاعهم أول بأول والاستماع للتوجيهات والابتعاد عن أماكن المظاهرات. ونصحت تل أبيب جميع الإسرائيليين بمغادرة مصر محملة كل من يبقى هناك المسئولية عن سلامته الشخصية.

وأشارت صحيفة يديعوت أحرانوت، الإسرائيلية إلى أن الاحتجاجات تجددت فى المدن المصرية أمس فى أعقاب "يوم الغضب" الذى شارك فيه الآلاف فى القاهرة وعدد من المحافظات، لكن أجهزة الأمن اعتقلت المئات من المشاركين فيها.

وأوضحت يديعوت أنه بالرغم من التواجد الأمنى المكثف فى القاهرة والمدن التى شهدت مظاهرات احتجاجية أمس وأول أمس تجمع المئات فى القاهرة والإسكندرية والسويس وشبين الكوم، استعدادا للتظاهر مرة أخرى بعد أحداث فض المظاهرة الضخمة بميدان التحرير، حيث تجددت الاشتباكات بالقاهرة بين قوات الشرطة المصرية ومتظاهرين مع إعلان "حركة 6 أبريل" تواصل المظاهرات لليوم الثانى.

صحيفة معاريف
روسيا تحذر من أن "ستاكسنت" الإسرائيلى كان يمكن أن يؤدى إلى كارثة "تشرنوبل" جديدة
حثت روسيا أمس حلف شمال الأطلسى على التحقيق فى الفيروس الذى هاجم أجهزة الكمبيوتر العام الماضى فى المفاعل النووى الذى بنته روسيا فى إيران، قائلة إن كارثة كان من الممكن أن تتسبب فى كارثة نووية على نفس قدر كارثة تشرنوبل جديدة. وقال ديمترى روجوزين سفير روسيا لدى حلف شمال الأطلسى أن الفيروس الذى أصاب نظام الكمبيوتر فى مفاعل بوشهر تسبب فى خروج أجهزة الطرد المركزى عن السيطرة.

وقال السفير الروسى "الفيروس وهو سام للغاية وخطير، وكان يمكن أن يحدث انعكاسات خطيرة للغاية"، واصفا تأثير الفيروس بأنه مثل الألغام المتفجرة، مضيفاً "هذه الألغام كان من الممكن أن تؤدى إلى تشرنوبل جديدة" فى إشارة إلى الحادث النووى الذى وقع عام 1986 فى أوكرانيا التى كانت جزءا مما عرف بالاتحاد السوفيتى.

وقالت صحيفة معاريف، الإسرائيلية، إن المسئول الروسى قال إنه يجب على حلف شمال الأطلسى أن يحقق فى الأمر، هذا ليس موضوعا خاصا" وبدأت إيران فى تزويد بوشهر بالوقود فى أغسطس، وقال مسئولون إن المفاعل سيبدأ فى توليد الكهرباء مطلع هذا العام بعد تأخير لعدة أشهر عقب انتشار فيروس الكمبيوتر العالمى الذى يعتقد انه اثر على إيران بشكل كبير. وأكد المسئولون الإيرانيون أن الفيروس أصاب أجهزة الكمبيوتر فى مفاعل بوشهر، ولكنهم قالوا إنه لم يؤثر على الأنظمة الرئيسية.

صحيفة هاآرتس
وزير الخارجية الأمريكى السابق يؤكد عدم اللجوء للخيار العسكرى ضد إيران
أكد وزير الخارجية الأمريكى الأسبق "جيمس بيكر" أنه لا يوجد خيار عسكرى لتدمير الخطة النووية الإيرانية.
وشدد بيكر خلال لقاء أجرته معه صحيفة هاآرتس، الإسرائيلية سيتم نشرها كاملة غدا الجمعة، على أنه من الصعب الوصف بالكلمات تداعيات عملية عسكرية ضد إيران، وأنه لا يمكن تشبيه الوضع حاليا بالمفاعل النووى العراقى، لأن الإيرانيون استخلصوا العبر من ذلك الهجوم حيث تم توزيع الموارد النووية الإيرانية فى جميع أنحاء البلاد. وأشارت هاآرتس إلى أن بيكر شغل منصب رئيس طاقم البيت الأبيض عندما هاجمت إسرائيل المفاعل النووى العراقى قبل نحو 30 سنة.

وقال وزير الخارجية الأسبق فإن الطريقة الوحيدة لوقف الجهود الإيرانية للتزود بالسلاح النووى هو بواسطة عملية برية، وأضاف "إننى أعتقد أن لدى الولايات المتحدة رغبة أو قدرة للقيام بعملية كهذه، وإن العملية الأمنية التى قمنا بها حسب ما سمعنا هى الطريقة المناسبة لمعالجة هذا التهديد، وأنا تشجعت عندما سمعت أقوال رئيس الموساد السابق مائير داجان بأن إيران تحتاج خمس سنوات حتى تنتج قنبلة نووية، وأنا أقول إن الذى انتقدوه فعلوا ذلك لأنه قال الحقيقة".

وأبدى بيكر خيبة أمله من سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو فى مسار المفاوضات مع الفلسطينيين، كما انتقد رفض حكومة بوش الابن وحكومة باراك أوباما إجراء اتصالات مع حركة حماس، وأشار إلى أنه قد منع نتانياهو من دخول مقر وزارة الخارجية عندما كان وزيرا للخارجية فى واشنطن.

الجدير بالذكر أن نتانياهو كان قد صرح فى أوائل التسعينات من القرن الماضى بأن سياسة أمريكا فى الشرق الأوسط مبنية على الأكاذيب والتضليل، وكان حينها جيمس بيكر يشغل منصب نائب وزير الخارجية وأصدر حينها قرارا بمنع دخول نتانياهو إلى مقر وزارة الخارجية، إلا أن هذا القرار تم إبطاله بعد مدة طويلة بعدما أرسل نتانياهو رسالة اعتذار لواشنطن.
مراسل الصحيفة يروى تجربته مع الاعتقال والمعاملة الوحشية
خصصت الصحيفة مساحة كبيرة لتغطية اليوم الثانى من المظاهرات الحاشدة التى شهدتها القاهرة بالأمس، وأبرزت الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن والشرطة، وقيام السلطات بإغلاق مواقع الميديا الاجتماعية الشهيرة مثل تويتر.. غير أن الصحيفة ركزت بشكل أكبر على التجربة القاسية التى خاضها مراسلها فى القاهرة، جاك شينكر والتى تعرض فيها للضرب والاعتقال والسحل هو ومجموعة أخرى من المتظاهرين.

يقول شينيكر فى تقريره حول هذا الأمر إن الأجواء فى الشوارع المحيطة بميدان عبد المنعم رياض قد تغيرت، فاختلط الهواء بالغاز المسيل للدموع، وكان الآلاف من الناس يجرون خروجاً من ميدان التحرير، وعاد عدة مئات منهم وتجمعوا مرة أخرى، وحاول عدة متظاهرين الهجوم على شاحنة للشرطة مهجورة، وأشعلوا فيها النيران، فاتجهت قوات الشرطة نحوهم، وكان المراسل من بينهم.

ثم يمضى شينكر فى القول إنه تمكن من الهروب إلى أحد الشوارع التى بدا أنها آمنة، فوجد مجموعة من الشباب فى ثياب مدنية يجرون فى اتجاهه، وقام اثنان منهم بلكمه وطرحه على الأرض، وتم جره من الشال الذى كان يضعه على عنقه نحو صفوف قوات الشرطة المتقدمة.

وكان الخاطفون، كما يروى المراسل، أقوياء البنية ويرتدون سترات جلدية، وفشلت كل المحاولات لإخبارهم بالعربية والإنجليزية أنه صحفى دولى وردوا عليه باللكمات والصفعات، ومن حوله تلقى مجموعة من المتظاهرين المعزولين نفس المعاملة الوحشية وعانوا من الاختناق من الغاز المسيل للدموع.

ويؤكد شينكر أنها عندما قابل أحد الضباط الكبار، وقال له إنه صحفى بريطانى، فسبه وسبه بريطانيا بألفاظ غير لائقة.

وبعد أن تم الاستيلاء على هواتفهم ومتعلقاتهم، تم وضعهم فى شاحنة سيئة التهوية، وروى بعضهم الاعتقال والمعاملة الوحشية والضرب الذى تعرض له، ونجحوا فى تمرير أحد الهواتف المحمولة التى تمكنوا من إخفائها عن الشرطة لطمأنة ذويهم.

ويشير شينكر إلى أنه من بين من اعتقل معه نور ابن زعيم حزب الغد أيمن نور، وعندما أخبرته قوات الشرطة بأنه مطلق السراح رفض قبل أن يتم الإفراج عن جميع زملائه.. وهو ما حدث بعد فترة بفضل الاتصالات التى أجراه والدى نور.

ويشير المراسل إلى أن سوء التهوية فى الشاحنة تسبب فى اختناق العديد من المعتقلين معه بل وإغماء أحدهم الذى كان مصاباً بمرض السكرى، وتم نقله إلى المستشفى بعد الإفراج عنه.

الإندبندنت:
مصر على أعتاب التغيير
تخصص الصحيفة إحدى افتتاحيتها للتعليق على المظاهرات الحاشدة التى شهدتها مصر على مدى اليومين الماضيين، وقالت تحت عنوان "مصر على عتبة التغيير" إنه منذ اليوم الذى رضخ فيه الرئيس التونسى زين العابدين بن على للأمر الواقع وهرب من وطنه إلى المنفى فى السعودية، لم يقتصر السؤال أبدا على ما الذى سيحدث فى تونس، ولكن هل ستكون الانتفاضة الشعبية هناك حافزاً لحالة من الاستياء فى أماكن أخرى.. ورغم أنه لم يمر أكثر من أسبوعين على الإطاحة برئيس تونس، لكن هناك بدايات للإجابة تظهر من الجزائر والأردن ولكن أكثرها بلاغة وتحدياً فى مصر.

واعتبرت الصحيفة أن المظاهرات التى شهدتها مصر منذ يوم الثلاثاء لم يكن لها مثيل من حيث حجمها والمطالب السياسية العلنية التى عبرت عنها، كما أنها لم تكن مقصورة على القاهرة، بل كانت هناك مظاهرات فى مدن أخرى بما فيها مدن الدلتا وأسيوط، والسويس التى سقط فيها قتلى.. ومثل المظاهرات التى شهدتها تونس، فإن الاحتجاجات فى مصر جمعت الكثير من الاهتمامات والكثير من أوجه الغضب.. فأغلب المتظاهرين كانوا من الذكور والشباب، وكانت تحركاتهم منسقة بالإنترنت والهواتف المحمولة.

وأشارت الافتتاحية إلى أن رد السلطات فى مصر على هذه المظاهرات لم يختلف عن رد أى نظام قمعى يواجه تهديداً، فانتشرت قوات الشرطة وتم حظر مزيد من الاحتجاجات.. ورغم أن نتائج هذه المظاهرات لم تتجل بعد، إلا أن الأمر المؤكد الذى لا يمكن تغييره، هو أن تابو تحدى حكم مبارك قد تم كسره، وأن الرسالة القادمة من تونس تم تلقيها بشكل واضح من قبل المجتمع المصرى.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة إن مصر، ذلك البلد المعتز بنفسه رغم ما يواجه من مشكلات يتجه نحو التغيير.. ولم يعد هذا الأمر يقتصر على دول شمال أفريقيا وحدها، بل كل الشرق الأوسط وخارجه.

رئيس جورجيا يحمل المسئولين الروس مسئولية هجوم موسكو
تنقل الصحيفة تصريحات، خاصة أدلى بها رئيس جورجيا، ميخائيل ساكاشفيلى، لها عن التفجير الانتحارى الذى استهدف أحد المطارات فى العاصمة الروسية موسكو والذى أودى بحياة العشرات وإصابة آخرين.

وقال الرئيس الجورجى إن هذا الهجوم الانتحارى جاء كوسيلة للانتقام من السياسات الروسية إزاء شمال القوقاز.. ووجه ساكاشفيلى الاتهامات إلى روسيا بأنها تعمل على زعزعة الاستقرار فى الدول المجاورة لها من خلال تشجيعها للحركات الانفصالية فيها.

وأشار إلى أنه سبق وحذر المسئولين فى موسكو من أن تأييد تلك الحركات سيكون له تأثيره السلبى عليهم، حيث سيصل العنف إليهم أيضًا.

وذكرت الصحيفة بحرب الكلمات بين ساكاشفيلى والمسئولين الروس منذ اندلاع الحرب بين البلدين فى سبتمبر عام 2008، حول إقليمى أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا اللتين تسعى جورجيا لضمهما إليها، فى حين تصر موسكو على الاعتراف بهما كدولتين مستقلتين.

التليجراف:
دبلوماسيون غربيون: الحكومة المصرية تواجه لحظات عصيبة..
فى إطار متابعتها لمظاهرات الغضب التى تجتاح مدن مصر منذ 25 يناير والتى تطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية وإنهاء نظام يحكم منذ 30 عاما، نقلت صحيفة الديلى تليجراف عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن الحكومة المصرية تواجه لحظات عصيبة من الحقيقة ومن هنا فليس أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما، فإما أن تقدم تنازلات أو أن تقمع المعارضين.

وأشارت الصحيفة إلى إطلاق السلطات المصرية حملة لسحق المحتجين مساء الأربعاء، ذلك فى الوقت الذى أصدرت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون أكثر تعليقاتها انتقادا لحليف الولايات المتحدة القديم، داعية إلى الإصلاح.. وقالت: "نأمل أن تنتهز الحكومة المصرية الفرصة للالتزام بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

وترصد الصحيفة الاشتباكات الدامية التى اندلعت بين قوات الأمن المركزى والمحتجين والتى لجأت فيها الشرطة لاستخدام الرصاص المطاطى والقنابل المسيلة للدموع ناهيك عن الهراوات وغيرها من الوسائل لتفريق المتظاهرين مما أسفر عن مقتل 3 مواطنين الثلاثاء وسقوط جندى ومتظاهر ليلة الأربعاء.

وقد كانت المعركة أشد احتدامًا بمحافظة السويس، التى رويت قبل عشرات السنين من دماء جنود مصر فى حربهم ضد المحتل، فلقد قام المتظاهرون بإضرام النيران بمبنى حكومى وحاولوا إضرام النار بأحد مكاتب الحزب الوطنى الديمقراطى.. والمثير أن المتظاهرين تحدوا هذه المرة قوات الشرطة ليخترقوا الحواجز الأمنية ويهاجموا تلك القوات.

الفاينانشيال تايمز:
السياسات الأمريكية بالمنطقة تعانى ضغوطًا متزايدة
وفى إطار الاحتجاجات المتواصلة التى تشهدها البلاد، تحدثت صحيفة الفاينانشيال تايمز عن السياسات الأمريكية قائلة إنه مع زحف الاضطرابات من تونس إلى مصر، تتعرض سياسات إدارة أوباما فى الشرق الأوسط لضغوط متزايدة.

وأوضحت أنه فى ظل هذه الاضطرابات العارمة فإن الإدارة الأمريكية وجدت أنها لا تحتاج للمفاضلة بين دعم حقوق الإنسان والعمل مع حكومات رفضت منح هذه الحقوق لشعبها.. مشيرة إلى أن الولايات المتحدة استثمرت مبالغ ضخمة فى مصر، حيث تمدها بما يزيد على 1.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية سنويا وأكثر من 28 مليار دولار للمساعدات الإنمائية منذ 1975.

ومع ذلك يعترف المطلعون على بواطن الأمور بواشنطن أن الولايات المتحدة مضطرة للعمل على خطط طوارئ لسيناريوهات متعددة لمستقبل مصر حيث تخشى الإدارة الأمريكية من القمع الدامى للتظاهرات السلمية أو صعود الإسلاميين إلى السلطة.

ومن جانب آخر تواجه السياسة الأمريكية معضلة أيضًا فى لبنان بعد تفكك حكومة الحريرى الموالى لها وترشح رئيس وزراء من حزب الله، تلك الجماعة التى تصنفها واشنطن على أنها إرهابية.

ومع تسريب وثائق تشير إلى تقديم السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس بتنازلات لإسرائيل عن بعض أجزاء بالقدس، فإن الولايات المتحدة باتت تشهد هزيمة أحد حلفائها الرئيسيين.